تصريح المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا حول منع الأستاذ عبد الحميد درويش من السفر إلى خارج القطر للعلاج

رغم اعتراف النظام بضرورة الإصلاحات و التحول الديمقراطي و الانفراج السياسي ، لكن ما يجري على ارض الواقع هو عكس ما يدعيه النظام .
فالأوضاع تزداد سوءا في جميع المجالات حتى الإنسانية منها ، ففي صبيحة 13/7/2011 تم منع الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا من السفر إلى خارج القطر للعلاج.

إن هذا التصرف و في هذه المرحلة الدقيقة مناف لأبسط المبادئ و القيم الإنسانية و الوطنية ، و يفقد الثقة بكل الوعود و التصريحات التي يطلقها النظام.
و إذا كان تصرف السلطات تجاه هكذا موضوع إنساني و اعتيادي ، فما مصير القوانين و المراسيم و التصريحات التي يتباهى بها النظام حول الإصلاحات و الحوار الوطني لنقل البلد إلى دولة مدنية عصرية .
إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ندين هذا التصرف اللاإنساني بحق أحد رجالات الوطن من أبناء شعبنا الكردي .

14/7/2011

المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…