تنويه: عذراً على الالتباس

زارا مستو

ذكرتُ في مقالة لي بعنوان: “مخاوف كوردية تجاه مواقف المعارضة السورية (3)”, اسم الأستاذ فيصل يوسف بأنه حضر اللقاء التشاوري الذي جرى في دمشق, كان مصدري هو حوار جرى معه من قبل موقع أنترنيتي ” باسم :”kurdtalk” وهذا هو الرابط:”  http://www.kurdtalk.net/2011/438 “.فإن ذكر اسم الأستاذ فيصل يوسف لم يأتِ من باب الإساءة أو التشهير, بل له الاحترام والتقدير.
وليس كل من حضر اللقاء التشاوري دخل في أجندة النظام, وإن كان هذا الموضوع هو إشكاليّ لدى البعض, وفي النهاية ما علينا إلا أن نحترم الخيارات كلّها, وإن كنّا نختلف معهم, وأنا بدوري أثمّن موقفك, في حرصك على توحيد الصف الكوردي, وخياراتك كلها.
وحسب المصدر المذكور أن الأستاذ فيصل يوسف قد حضر اللقاء التشاوري الذي جرى في سمير أميس في دمشق, ولذلك التبس الأمر عليّ, وقد يُلتبس المرء أحياناً , كما ورد اسمي خطأ في توضيحك, وأشكرك على هذا التنويه.
زارا مستو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف لايزال الملف الكردي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، وهو يمر بمرحلة سياسية دقيقة، رغم إن اللقاءات باتت تزداد بينما تظل النتائج الملموسة، دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لأعداء الكرد للعب أدوارهم، إما تحت وطأة الحقد والعصبية من قبل بعض الشخصيات المنفلتة، من جهة، وأو نتيجة تحريض جهات إقليمية لا تريد الخير للسوريين، بدعوى العداء للكرد، كي يواصلوا…

مسلم شيخ حسن- كوباني وسط زمن مثقل بالأزمات التي تلبد سماء سوريا وذاكرة جماعية أنهكتها فصول متعاقبة من الألم والدمار ، باتت الحاجة إلى الاستقرار والأمن ضرورة وجودية، لا خياراً سياسياً. فبعد أكثر من عقد من القتل والتهجير لم يعد السوريون يطلبون المستحيل بل يتوقون إلى حياة آمنة تصان فيها كرامة الإنسان ويتوقف فيها إراقة الدماء الأبرياء في جميع…

صلاح بدرالدين في تعريف الحركة الكردية السورية : نشأت بقيام الدولة السورية بعد سلخها من الإمبراطورية العثمانية ، وتقسيمات اتفاقية سايكس – بيكو ، والقرارات الأخرى الصادرة من مؤتمر السلام بباريس ، ومؤتمري سيفر ولوزان ، والاتفاقيات الفرنسية التركية حول الحدود ، مضمونها تحرري في الخلاص من الاضطهاد والتميز والسياسات الاستثنائية ، حواملها جميع طبقات الشعب الكردي وفئاته الاجتماعية المتضررة…

عبدالكريم حاجي يؤكد المجلس الوطني الكردي أن لقائه مع مسؤولي دمشق يأتي في إطار خطوة سياسية ضرورية ومشروعة، تنسجم مع مسؤوليته الوطنية والقومية، وتهدف إلى استعادة القرار الكردي المستقل، وفتح مسار جاد لحل دائم وعادل يضمن الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي، بعيدًا عن المشاريع الفاشلة، وسلطات الأمر الواقع، والصفقات المؤقتة التي لم تنتج سوى المزيد من الأزمات والانقسامات. إن المنطقة…