بيان إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

نظرا للظروف والأسباب التي تفرض على الكرد أن يجتمعوا تحت خيمة واحدة وترتيب البيت الكردي من التفكك وتجاوز حالة التشتت والتشظي الثقافي والفكري والوجداني والمجتمعي حيال مسألة مصير الكرد وحقوقه كان لا بد من البحث عن هيئة تمثيلية جامعة شاملة للقرار الكردي وحتى هذه اللحظة تسير خطى سير العمل في هذا الاتجاه بشكل مشجع من قبل الجميع  وتتمنى أن ينضوي تحت ظل هذه الخيمة كل الكرد بلا استثناء وهنا لا بد من الإشارة أن أية هيئة لا تشتمل على كافة الأطراف والفعاليات ستكون هيئة مشلولة وغير منتجة وغير شرعية لا تمثل إرادة الكرد في الوقت الذي لا يرضى به كافة فعاليات النشطة الاجتماعية والثقافية وغيرها 
وفي ذات الوقت تهيب الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي الهيئات المحلية واللجان في كافة المناطق عدم إقصاء أي كان في المشاركة وفي أبداء الرأي واختيار ممثليه فيمن تتوفر فيهم روح الكردايتي والمسؤولية كما نهيب السادة الكتاب والمثقفين ممن كتبوا سابقا حول هذا المشروع الوطني المبادرة في إبداء الرأي والمشورة حول هذا المشروع  لإنجاحه.

الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع  

قامشلو .

27/7/2011

قامشلو .

27/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…