فرحان مرعياعتقد ان النظام وان استمر –لا سمح الله- لن يكون افضل مما سبق بل بالعكس سيصبح اكثر قمعاً وشراسة وظلماً وبالتالي ان المراهنة على اصلاحه مراهنة خاطئة وقاتلة، لذلك نرى ان اعادة الاعتبار للموقف الكوردي والدخول على الخط الساخن للثورة يتطلب اولاً ايجاد مركزية للقرار الكردي في الداخل والخارج عبر مؤتمر وطني او مجلس وطني يضم كافة الشرائح الكردية وعدم سلب القرار الكردي من قبل الاحزاب الكردية والدعوة الى الشعب الكردي في كل مناطقه وخاصة دمشق للتظاهر السلمي والديمقراطي وبالتنسيق مع تنسيقيات الثورة السورية في كل المحافظات ثم تقديم الورقة الكردية الى كافة الجهات والفعاليات الثورية من اجل حل عادل وديمقراطي للقضية الكردية وبيان الرؤية لسوريا المستقبل، سوريا المدنية الديمقراطية الحرة، بهذا الشكل والتحرك -دون الادعاء بامتلاك كامل الحقيقة – يمكن ان نلحق بالركب المتقدم ولو متأخرين لاثبات الذات الكردية وفرضها ولتحقيق المصلحة القومية المشروعة وكذلك اثبات الذات الوطنية كجزء عريق من هذا الوطن لا عالة عليه او على هامشه.






