إن هذا النهج الخطير في تدمير المدن وقتل الناس واعتقال السياسيين والناشطين ، هي محاولات فاشلة من جانب النظام لإدامة بقائه ، أو لإجهاض الانتفاضة السورية الوطنية ، التي غدت الوسيلة الوحيدة لدى الشعب السوري للخلاص من الاستبداد ، وفرض النظام الديمقراطي ، وحل المشاكل الوطنية .
إن أحزاب الحركة الوطنية الكردية إذ تعمل الآن على إرساء أسس بنائها التنظيمي لن يزيدها اعتقال المناضلين الكرد في هذا الظرف الحرج إلا إلى صلابتها وتجذير خطابها السياسي ، والوقوف في وجه منهجية القتل والاعتقال ، وتدعو بإصرار إلى الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين كردا وعربا وأقليات أخرى ، والتسليم بإرادة التغيير لدى الشعب السوري ، وصولا إلى الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة الحق والعدل والقانون .
في 24/9/2011






