رؤيتنا للحل الوطني في سوريا الجديدة
ترتكز رؤيتنا للحل في سوريا على جملة من المبادئ، والبنود نجملها على النحو
التالي :
أولا : في الجانب الوطني:
– السعي من أجل دولة مدنية ديمقراطية مبنية على أساس عقد اجتماعي جديد بين مكونات الدولة ، وبين الشعب والسلطة الدستورية المنتخبة.
– الإقرار الدستوري بكون سوريا دولة متعددة القوميات تتألف من قوميتين ، هما العرب والكرد بالإضافة إلى الكلدوآثوريين ، وإثنيات أخرى مع إقرار حقوق الجميع سياسيا وثقافيا .
– نظام الحكم جمهوري برلماني يعتمد الديمقراطية مبدأ أساسيا في الحكم ، والممارسة .
– الإقرار بكون سوريا دولة متعددة الأديان ، والمذاهب مع التأكيد على حريةممارسة الشعائر الدينية والطقوس الإيمانية ، والحفاظ على دور العبادة واحترامهامع التأكيد على تجذير قيم التعايش ، وثقافة تقبل الآخر المتمايز ، والتمسك بفصل الدين عن السياسة ، وعدم زجه في المعترك السياسي كعامل استقطاب ضمن مسار العمليةالسياسية .
– إقرار مبدأ فصل السلطات ، والقطع مع كل ما يمت للدولة الشمولية بصلة عبرسلسلة من التغييرات البنيوية في هياكل مؤسسات الدولة ، ووزاراتها ، وهيئاتهاالأساسية .
– تحييد الجيش وأجهزة الأمن الوطنية عن السياسة ، وتطهيرها مما لحق بها من رواسب العقيدة العسكرية المنحرفة للنظام القمعي ، والقائمة على الولاء له وليسللوطن .
– الحد من مركزية الدولة عبر تطبيق أشكال من اللامركزية بما يتوافق مع متطلبات النهوض التنموي للمناطق ، وإجراء تقسيمات إدارية جديدة تراعي مصالح أبناء المناطق المعنية ، وتحديد نسب معينة من عائدات موارد كل محافظة تصرف على تشكيل البنى التحتية ومشاريع التنمية فيها .
– الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية ، وشرعة حقوق الإنسان .
– تفعيل الدور السوري خارجيا من خلال إقامة علاقات متميزة مع محيطها ، ومعدول العالم أجمع .
– حل قضية الأراضي السورية المحتلة من خلال الشرعية الدولية ، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة .
– العمل على ترسيخ الحقوق الأساسية للفرد ، وعدم ربط تحقيقها واحترامها بدواعي الضرورات الأمنية ، كما يتوجب الإصرار على وصول المرأة الى موقعها الطبيعي فالمشاركة دون أيّ تمييز أو اضطهاد .
– ثانيا : في الجانب الكوردي :
– الإقرار الدستوري بالشعب الكوردي كمكون أساسي في سوريا، و تفعيل هذا الإقرار من النواحي السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية .
– القضية الكوردية في سوريا هي قضية أرض ، و شعب و هي قضية وطنية بامتياز يتوجب حلها ديمقراطيا ضمن إطار وحدة البلاد .
– اعتماد اللغة الكردية لغة رسمية في البلاد إلى جانب اللغة العربية .
– إلغاء جميع القوانين ، و المشاريع والسياسات العنصرية المطبقة بحق الشعب الكوردي كالحزام العربي ، والإحصاء الاستثنائي ، وسياسات تعريب وتهميش المناطق الكردية وإفقارها الممنهج ، والتأكيد على تعويض المتضررين منمجمل هذه السياسات ، والتركيز على المباشرة بحلها دون ترحيل ، أو محاولة زجها ضمن المساومات السياسية .
-عقد مؤتمر وطني شامل يضم مكونات الشعب السوري كافة دون إقصاء تنبثق منه جمعية تأسيسية لصياغة مشروع دستور جديد يراعي تنوع الطيف الوطني ، على أساس الشراكة الحقيقية في الوطن .
إيمانا منّا بضرورة التحرك السريع لحشد الإمكانيات اللازمة في خدمة إنجازالمشروع الوطني المتماهي كليا مع مقاصد الثورة ، وغاياتها ينبغي على كل المهتمين ، والمتابعين ، وأصحاب المواهب و الامكانيات أن ينخرطوا في حملة عامة
هدفها صيانة المجتمع ، وتهيئته ورفده بعوامل القوة والتماسك كي تتحقق غاياتنا في العيش الحر الكريم ضمن سوريا الحرة الديمقراطية .
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
ائتلاف شباب سوا
ربيع الشباب الحر قامشلو
تنسيقية عامودا(h-amude)
أحرار قامشلو
ائتلاف كركي لكي
منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xortê dêrik )
المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا
30 / 9/ 2011






