شكرته وطلبت نقل الرسالة التالية كتوضيح عن اعتذاري المطلق في المشاركة :
إن أحزابا فشلت في تجسيد مقولة ” مجموع الأحزاب الكوردية ” منذ عام 2004 م إلى الآن هي أعجز عن تنظيم مؤتمر وطني كوردي حقيقي ، وتبحث عبر هذه الآلية عن كبش فداء لتسقط عليه كل فشلها المتراكم .
ولما كان فاقد الشيء لا يعطيه فالأحرى بهذه الأحزاب الاعتراف باغترابها عن الجماهير والالتفات على داخلها للبحث عن آلية إزالة الصدأ عن مفاصلها الحيوية .
وبناء على ما تقدم : إن إقحام اسمي في أي تصويت بدون موافقتي هو اعتداء على حريتي الشخصية بقصد الإساءة .
وموجب للاعتذار أخلاقياً .
الدكتور صلاح الدين حدو
عفرين 3 / 10 / 2011م






