لازال المشهد السوري المنتفض مصرا على إكمال المسيرة التي بدأها نحو الديمقراطية و الحرية وإعادة الكرامة للإنسان السوري وإنهاء عصور الاستبداد و الظلم التي شهدتها سوريا والتي أثرت على كل مجالات الحياة فيها وخصوصا التكنولوجية و العلوم والصناعة.حيث حاول النظام بكل قواها الأمنية والمخابراتية إيهام الشعب بدوره الممانع و بأنه قلعة الصمود والتحدي في وجه المؤامرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط و بذلك أقصية سوريا عن ركب موجة التطوير و التحديث التي شهدتها الدول الإقليمية المجاورة، و التي كانت سوريا هي السباقة إلى الكثير من مجالات التطور وكانت تتصدرها في العقود التي سبقت حكم البعث ووصوله إلى السلطة.
وذلك إيمانا منا بحتمية انتصار الثورة وقرب بزوغ الربيع السوري و سقوط آلة الديكتاتورية و إلى الأبد، و تضامنا مع المعتقلين في سجون السلطات الأمنية في كل المدن السورية و تضامنا مع معتقلي عفرين وكوباني و قامشلو ووفاء لأصدقاء الدرب كل من عبد المجيد تمر و شبال ابراهيم وحسين عيسو.
وتضامنا مع اعتقال المهندس خليل فرمان حسو.






