بهزاد عجموهناك اناس يأتون إلى هذه الحياة حاملين معهم رسالة تتضمن قيما ومبادئ وأهداف نبيلة وأنهم مصممين أن يصلوا بهذه الرسالة الى هدفها ولو كلف ذلك حياتهم وأن يكتبوا اسمهم على جدار الزمن بأحرف من نور لا تمحى أبد الدهر كل ذلك تجلى بشخصية الشهيد مشعل تمو فإذا كان كرد العراق يفتخرون بالبارزاني الخالد وإذا كان كرد تركيا يفتخرون بشيخ سعيد وكرد ايران يفتخرون بقاضي محمد فيحق لنا كرد سوريا الافتخار بمشعل تمو هذا القائد الاستثنائي الذي خرج من بين الركام الكردي البائس ليقول ان القضية بخير رغم انف المتخاذلين والمتواطئين والمخترقين وان قضية الشعوب لا تقوم بالتقادم ولا بشراء القوى المعادية لحفنة من المأجورين والمرتزقة من ذلك الشعب ،
الرسالة الثالثة الى شباب الكورد ان كل الأمال الآن معقودة عليكم بعد أن خذلتكم العديد من الأحزاب الكردية انكم تمثلون الآن أمل هذا الشعب
وإذا كانت القوى المعادية قد أطفأوا مشعلا فليكن كلكم مشاعل من بعدي تنيرون الدرب للأجيال القادمة ولا تستطيع أية قوة أن تقف أمام إرادة الشباب لأنها تمثل الشجاعة والشفافية والمصداقية والتحدي والإصرار والعنفوان
وفي الختام نقول لك ايها الشهيد البطل انك ان رحلت عنا جسدا ولكنك بقيت رمزا وتركت نهجا من خلال مواقفك وكتاباتك وخطبك سيسير عليه الملايين من الكورد من بعدك وسيكون هذا النهج بمثابة مشعل ينير دربنا المظلم






