مظاهرة قامشلو في أربعاء التآخي الوطني 16/11/2011

(ولاتي مه – خاص) في مظاهرة نظمتها الأحزاب والاطراف المؤتلفة في المؤتمر الوطني الكوردي وبدعوة باسم حركة شباب الكورد , خرج الآلاف من ابناء مدينة قامشلو في تظاهرة تحت شعار أربعاء التآخي الوطني من أمام جامع قاسمو (الحرية) تتقدمهم بعض قيادات الأحزاب الكردية وكوادرها, وبعض شباب التنسيقيات القريبة للمؤتمر, وسارت التظاهرة نحو المكان المعلوم في كل التظاهرات في دوار الهلالية, وهتف المتظاهرون بالأخوة العربية الكردية, وشعارات واحد واحد الشعب السوري الواحد, حماة درعا نحن معاك حتى الموت, وغيرها من شعارات الثورة ورفعت صور بعض المعتقلين منهم الناشطين عبد المجيد تمر, والناشط شبال ابراهيم, وطالبوا بإطلاق سرحهما فوراً,
 ومشت التظاهرة على وقع موسيقى (كينه أم) للفنان شفان برور, وألقى الأستاذ حسن صالح نائب رئيس حزب (يكيتي) كلمة في المتظاهرين تحدث فيها عن التآخي الكردي العربي الذي حاربه النظام وطالب بالافراج عن المعتقلين وخاصة الشيخ محمد شبيب عبدالرحمن الذي اعتقل لمشاركته في المظاهرات السلمية, وكذلك شبال ابراهيم وعبدالمجيد تمر والآخرين..

ثم ألقى الناشط إبراهيم برو عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي قال ان المجلس الوطني الكوردي شارك في هذه المظاهرة التي خرجت تحت شعار التآخي الوطني على مستوى سوريا , واضاف باننا سنستمر في المشاركة بشكل متصاعد مستقبلا تنفيذا لمقرارات المؤتمر الذي اعتبر شعبنا الكوردي جزء من الثورة السورية والمؤتمر بحد ذاته جزء من الثورة السورية التي دخلت شهرها التاسع وقال اننا سنعمل لتوحيد الصف الكوردي من خلال التواصل مع القوى التي لازالت خارج المؤتمر واكد على ضرورة انضمام الجميع الى المؤتمر وان يكونوا شركاء حقيقيين فيه .
يذكر ان قناة الجزيرة الفضائية بثت لقطات مباشرة من المظاهرة

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…