بيان صادر من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا حول اعتداء آثم

حوالي الساعة الثانية من صباح يوم 9 / 8 / 2011 ، اختطفت مجموعة مجهولة في مدينة رأس أس العين – التابعة لمحافظة الحسكة – كل من الإخوة محمود والي ومحمد يوسف برو المعروفان بنشاطهما الاحتجاجي ، واقتادتهما إلى مكان مجهول خارج المدينة ، وانهالت عليهما بالضرب العشوائي المبرح وعلى سائر أنحاء جسديهما وهما الآن قيد العلاج والمداواة في مستشفى رأس العين الوطني .

إنها سابقة أخرى خطيرة ، تعيث الفساد وتثير الفتنة ، وتهدد السلم الأهلي في المناطق الكردية ، إنها تندرج في سياق الأفعال التي تخدم أجهزة النظام .
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية ، في الوقت الذي ندين فيه بشدة ونستنكر مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف النشطاء من أبناء شعبنا الكردي ، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ..

ندعو جماهير شعبنا إلى المزيد من اليقظة لسد الطريق أمام المخططات التي تستهدف إثارة الفتنة بين أبناء شعبنا الكردي ، وعدم التسرع في توجيه الاتهامات إلى أية جهة قبل كشف الحقيقة وملابسات الجريمة بالأدلة والبراهين .
في 10 / 8 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…