صلاح بدرالدينشكل الاجتماع الموسع لممثلي قواعد – الحزب الديموقراطي الكردي في سوريا –وكنت بكل اعتزاز واحدا من نشطائه المنظمين الذي التأم وعرف بكونفرانس الخامس من آب قبل نحو ستة وأربعين عاما محطة بارزة في تاريخ الحركة الكردية السورية أفرزت وللمرة الأولى جناحا يساريا قوميا مستقلا يحمل برنامجا مرحليا واضح المعالم والأهداف يقود النضال ضد الاستبداد معبرا عن مصالح ومطامح الغالبية الساحقة من المجتمع الكردي ومنسجما مع الخط العام للحركة الوطنية السورية الهادفة الى تحقيق الديموقراطية والتقدم
2 – الحركة القومية الكردية بوجهها الديموقراطي اليساري جزء لايتجزأ من الحركة الديموقراطية السورية وقوة فاعلة في حركة المعارضة الوطنية العاملة من أجل ايجاد البديل للتسلط والاستبداد .
3 – تصويب موقع الحركة الكردية حسب معادلة التوازن بين عمقيها القومي والوطني .
4 – البحث عن سبل تجديد الحزب برنامجا ونظاما ووسائل وأدوات وخطابا .
بمرور مايقارب الخمسة عقود على أول محاولة نوعية فكرية وسياسية وثقافية جادة في تاريخ حركتنا وما تخلل هذه السنوات من التصدي المتواصل لليسار القومي لسياسات النظام ومخططاته العنصرية لتغيير التركيب الديموغرافي في المناطق الكردية وماشهدت من صراعات كردية – كردية وانشقاقات داخل التنظيمات وتفتيت منظم مدروس لها ومواجهات مع السلطة التي تورطت في سفك الدماء الكردية وتشديد اجراءات الاضطهاد القومي الى جانب ممارسة القمع ضد غالبية الوطنيين السوريين نقول بعد كل ذلك وفي عملية مقارنة بسيطة وجردة سريعة للأحداث : ما أشبه اليوم بالبارحة فمازالت قضايا الخلاف الجوهرية في الحركة الكردية ترتكز على نفس صورتها السابقة ولو بألوان متعددة ولم يحصد اليمين الكردي بعد كل تلك المراهنة الطويلة على صدقات نظام الاستبداد سوى المذلة والهوان والخسران ولم ينل منظرو – اليسار – التقليدي بأسمائهم الشيوعية والحزبية في اضفاء الصفة الوطنية والتقدمية على نظام البعث ومحاولات تزيين – الحركة التصحيحية – بعناوين ومدائح هي براء منها سوى تسمية شاهد الزور والتحريف الآيديولوجي اضافة الى شقق سكنية وسيارات كمكرمة من الحزب الذي يقودهم والدولة والمجتمع .






