تنسيقية (سري كانيه): عناصر منPYD يختطفون الناشطين محمد يوسف برو ومحمود والي

اختطفت مجموعة من عناصر حزب PYD  في  رأس العين وفي ساعات متأخرة من ليل الاثنين الناشط محمد يوسف برو (أبو باهوز) و الناشط محمود والي (أبو جاندي)  حيث اتصل بهما من خلال الموبايل أحد أنصار حزبPYD  يدعى (فواز) وهو جار للناشط محمد يوسف و على علاقة شخصية به و استدرجه بحجة اللقاء لأمر يخص الحراك الجماهيري .

حيث كان كلا الناشطين سوية عند اتصال المدعو (فواز) لذلك توجه كلاهما إلى بيته و من هناك تم اختطافهما من قبل مجموعة مكونة من عدة أشخاص تحت تهديد السلاح وأخذا بمركبة إلى خارج المدينة
 و على بعد عدة كيلو مترات وهناك تعرضا لضرب شديد و مبرح بالكابلات و العصي والأسلحة مشهورة على رؤوسهم وبعدها رمى عناصر هذه المجموعة  الناشطين قرب قرية علوك الشرقي ومن هناك اتصل أهالي القرية بذويهما و تم نقلهما إلى المشفى الوطني وهما بحالة مزرية الآن  حيث يعاني كلاهما من نزف شديد و كسور وكدمات حادة.

المصدر: تنسيقية سرى كانيه (رأس العين)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…