دعوة للتظاهر في عامودا في جمعة (لن نركع إلا لله)

يا جماهير عامودا منارة الحرية إن انتفاضنا وانتفاض الشعب السوري هو انتفاض على واقع العبودية والاستبداد وهذا الانتفاض هو المدخل الأساسي لحل مجمل القضايا الوطنية بما فيه قضية شعبنا الكوردي كونه قضية وطنية بامتياز ، وتحركنا بموازاة الشارع السوري هو تعبير حقيقي عن شراكتنا الفعلية في صياغة مستقبل سوريا وترك بصماتنا على التغيير القادم ورسم ملامحه الأساسية .
لذا نحن ماضون في تظاهرنا حتى تحقيق كافة مطالبنا الوطنية كسوريين والقومية كشعب كوردي تحت سقف الوطن سوريا .
إننا في تنسيقية عامودا ندعوكم إلى التظاهر بكثافة في جمعة (لن نركع إلا لله) راجين منكم عدم رفع اللافتات والأعلام والشعارات التي لا تخدم قضيتنا والحفاظ على وحدة الصف والشعار وسلمية المظاهرة وحضارتها ودمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة .
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاشت عامودا يدا واحدة
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا

تنسيقية عامودا   Amûdê) 

  2011 م 8 11

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…