مظاهرة قامشلو الليلية 13/8/2011 افراد من عشيرة الجبور ينضمون الى المتظاهرين

(ولاتي مه – خاص) منذ ان بدأ شهر الصيام , وأبناء القامشلي كوردا وعربا على موعد بعد صلاة التراويح امام جامع قاسمو للخروج الى التظاهر, وفي هذه المرة انضم افراد من عشيرة الجبور الى اخوانهم من عشائر الطي والشمر, الذين سبقوهم في الانضمام الى المظاهرات في وقت مبكر من اندلاع الثورة السورية السلمية, التي تنادي بالحرية والديمقراطية, وردد المتظاهرون نفس الشعارات والأغاني المعروفة والتي تصدح بها حناجر المتظاهرين في كل انحاء سورية, ومنها اغنية الشهيد ابراهيم قاشوش التي حازت مرتبة النشيد الوطني في هذه الأيام.

وقد اقتصرت الكلمات على كلمة الصحفي سيامند ابراهيم الذي اشاد بدور الشباب في تنظيم المظاهرات واستمراريتها, وادان القمع الوحشي للنظام ضد المدن المنتفضة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…