دلشاد أحمدالحل الثاني : انقلاب عسكري , ويرى بأنه أمر ليس مستبعداً وقد يعتبر الخيار الأفضل بالنسبة للدول العظمى ودول الخليج العربي لأن مثل هذا الحل كفيل بوقف دوامة العنف والقتل في سوريا .
الحل الثالث : إقامة أربع فيدراليات ” عربية وكردية وعلوية ودرزية ” ويرى بأنه يعتبر من الخيارات الجيدة .
الحل الرابع : إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة على أساس قومي أو ديني أو مذهبي بحيث يحقق أكبر قدر من التجانس … أي بما معناه إقامة كردستان الكبرى الشاملة للمناطق الكردية في سوريا وتركيا والعراق وإيران … ويعتبر هذا الخيار هو الأفضل … موقف الحركة الكردية وموقف حزب الدكتور عبدالحكيم بشار : في ظلّ الثورة السورية ضد النظام السوري , أكدت الحركة الكردية ومن جديد تمسكها بحقوقها وضمن وحدة البلاد , حيث جاء في نص مبادرة أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا , والمعروفة بمبادرة الهلالية , “طبعاً الدكتور عبدالحكيم بشار وحزبه من الموقعين على هذه المبادرة ” : ((إن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا، التي هي جزء من الحركة الوطنية والديمقراطية العامة في البلاد، ترى أن القضية الكردية في سوريا قضية وطنية أساسية ويساهم حلها في حل القضايا الأخرى وتعزيز الوحدة الوطنية في البلاد … حل القضية القومية للشعب الكردي حلا ديمقراطيا عادلا في إطار وحدة البلاد، بالاعتراف الدستوري بوجوده القومي كمكون رئيسي، وتأمين ما يترتب على ذلك من حقوق قومية .
)) ويأتي هذا الرأي موافقاً لرأي المجلس السياسي الكردي في سوريا ” طبعاً الدكتور عبدالحكيم بشار وحزبه من المنضوين في ظل المجلس السياسي ” , حيث جاء في الرؤية المشتركة للمجلس السياسية ما يلي ” ((في الجانب الكردي : إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد )) … ولكن الغريب أنّ موقف حزبه ( حزب الدكتور) أيضاً يتنافض مع موقفه الجديد هذا , حيث جاء في مقالة نشرت في جريدته المركزية ( صوت الأكراد العدد 438 – شهر أيار 2011 ) وتحت عنوان : ” في الحدث السوري … كوردياً … ؟ ” ليس المطلوب من الحركة الكوردية القفز على موقف الحركة الوطنية والديمقراطية السورية، بل يجب أن يتمشى معه سياسياً وتنظيمياً ووطنياً لكي لا نقع ضمن العزلة السياسية التي سيستفيد منها النظام بالدرجة الاولى والعزف على التمرد الكوردي الانفصالي المدعوم من كوردستان العراق ومن خلفها إسرائيل، بمعنى آخر ليس المطلوب قيادة الشارع العربي واستلام زمام المبادرة سورياً.
” لماذا يقدم الدكتور عبدالحكيم بشار على هذه الخطوة : إنّ الدكتور عبدالحكيم بشار ليس من الجهل السياسي بمكان حتى ينشر هذه المقالة باسمه الشخصي, فبعد تحجج بعض رفاقه في التنظيم بأن المقالة باسمه وهي تعبر عن موقفه الشخصي أطلّ مجدداً ليؤكد أنّ المقالة تعبر عن موقف حزبه وذلك في سياق اللقاء الذي أجري معه من قبل موقع ” سوريا الجديدة ” 19 – 8 – 2011 , حينما سئل عن الحل الأمثل للقضية الكردية في سوريا … أولاً – الدكتور عبدالحكيم بشار على ما يبدو أنه متخبط في اتخاذ المواقف فبعد أن أكد في مقالته ” سوريا وخيارات الحلول ” بتاريخ 17 – 8 أن أفضل الحلول هي إعادة رسم الخارطة السياسية في سوريا أي تقسيم سوريا … جاء بعدها وبيومين فقط بتاريخ 19 – 8 – 2011 أن أفضل الحلول هي الفيدرالية في سوريا … والملفت انه ينقلب على رأيه الأول فيقول أن (يعتبر التقسيم أحد الخيارات التي قد تدفع بها تطورات الأحداث في سوريا في إشعال فتيل حرب أهلية أو إقليمية مفتوحة ) ثانياً – كما رأينا أعلاه أن الدكتور يناقض موقف الحركة الكردية وموقف حزبه أيضاً بخصوص حل القضية الكردية ضمن وحدة البلاد .
ثالثاً – كيف يستطيع الدكتور أن يوفق بين موقفه هذا وبين هذه الجملة التي وردت في جريدته المركزية العدد 438 ” ليس المطلوب من الحركة الكوردية القفز على موقف الحركة الوطنية والديمقراطية السورية، بل يجب أن يتمشى معه سياسياً وتنظيمياً ووطنياً لكي لا نقع ضمن العزلة السياسية التي سيستفيد منها النظام بالدرجة الاولى والعزف على التمرد الكوردي الانفصالي ….
” رابعاً – إن الدكتور عبدالحكيم بشار ومن خلال العديد من مقالاته وجلساته وندواته يشن هجوماً لاذعاً على المعارضة السورية , وبشكل واضح … خامساً – لماذا يقوم الدكتور بتمويه الإجابة على سؤال موقع سوريا الجديدة بخصوص سبب زيارته لإقليم كردستان العراق : حيث كما ورد في نص اللقاء (قبل فترة قمتم بزيارة لإقليم كردستان العراق… ما هي أسباب هذه الزيارة؟ كانت زيارة ضرورية واعتذر عن الدخول في تفاصيلها.
) … وكأنه يلمح إلى أشياء خطيرة تخص الثورة السورية , وأنه تلقى تعليمات , وأن هناك تنسيق بين الاقليم وبين الحركة الكردية بخصوص الثورة السورية , وخاصةً أن المقابلة تدور حول الثورة السورية … هذا ما يفهم من جوابه ….
وإلا كان بإمكانه أن يقول أنه ذاهب لزيارة عائلية … مالضير من ذلك ؟؟؟ إن الدكتور من خلال تهجمه على المعارضة بهذه الطريقة – يحدث شرخاً عميقاً بين المعارضة والحركة الكردية , ويقدم هدية كبيرة إلى أصحاب العقول الشوفينية والعنصرية حيث يقدم لهم ثبوتيات ومن سكرتير حزب كردي بأن الشعب الكردي انفصالي … وكذلك يكون بفعلته هذه قد احدث شرخاً في الحركة الكردية في سوريا … * فيا ترى من المستفيد من هذه البلبلة في المعارضة الوطنية السورية ( العربية والكردية ) , ألا يحق لشعبنا الكردي وحركته السياسية , وحتى حزبه أن يقولوا للدكتور عبدالحكيم بشار أن هرطقات حلولك الدونكيشوتية لا تعبر عن موقفنا ….
* لماذا يا ترى يقوم الدكتور بهذه الخطوة التي تخدم النظام , هذه الخطوة التي تفرق المعارضة السورية , وتباعد بين العرب والكرد … ؟؟؟ * هل يعقل أنّ الدكتور عبدالحكيم بشار قد كتبها سهواً … وسيعتذر عن سهوه هذا ؟؟؟ أم أنه كتبها قصداً , وعلى النظام أن يشكره ؟؟؟!!!






