· إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية دون تأخير.
· تعزية الشعب السوري وذوي الشهداء وضرورة محاسبة المسؤولين عن إراقة الدماء.
· إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
· تحديد قانون للإعلام و آخر للأحزاب وفق قيم ديمقراطية و عصرية , و في أطر زمنية محددة و ملحة .
· إصلاحات تتناول الواقع المعاشي والاجتماعي والسياسي بما يخفف من الآثار المحبطة لجماهيرنا شعبنا
· لم ترد في الكلمة أي ذكر لشعبنا الكردي كمكون أساسي في سوريا وما يعانيه من تمييز و إجراءات استثنائية
كل ذلك في الوقت الذي لا يزال الوضع متأزما و محتقنا و يتطلب منا جميعا أن نكون على مستوى المسؤولية في معالجة القضايا المصيرية وفق الطرق الاحتجاجية السلمية , و في إطار جماعي مدروس, تجسد في بيان لمجموع الأحزاب الكردية, إلا أن الرؤية الحزبية الضيقة حالت دون الخروج ببيان مشترك آخر , بما يحقق الإجماع على أي موقف وطني وقومي مسؤول وبعيدا عن المواقف التحريضية المنفردة.
عاش نضال شعبنا في سبيل الحرية والديمقراطية والكرامة.
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي _سوريا






