مصطفى جمعة ينضم إلى مظاهرة جمعة آزادي في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص): بعد الإفراج عنه فقط بثلاثة أيام, انضم الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا إلى مظاهرة جمعة آزادي 20-5-2011 في مدينة كوباني (عين العرب) والتي نظمت من قبل الشباب الكورد في مدينة كوباني, وألقى الأستاذ مصطفى كلمة مثيرة في نهاية المظاهرة التي شارك فيها أعداد مضاعفة عن المظاهرات الماضية في مدينة كوباني من كافة فئات وشرائح الجماهير التي تطالب بالحرية والديمقراطية وبفك ورفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وتشجب وتدين قمع وقتل المتظاهرين السلميين في سوريا.
جدير بالذكر بأنه تم الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة يوم الثلاثاء 17-5-2011 بعد أن قضى محكوميته في سجن عدرا المركزي في دمشق.
وفيم يلي بعض الصور من مظاهرة كوباني:  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…