الوفاق مستمر في تحضيرات عيد الصحافة.. باصات في الحجز وفرح في مقبرة القلب…

صدق القائل ” أتت الحزينة تفرح فلم تجد لها مطرح ” هذه حال الكورد في عفرين هذه الأيام فقد قامت أجهزة الأمن في حلب وعفرين بمنع  أي مهرجان أو رحلة إلى منطقة عفرين، حيث قامت باحتجاز عشرات الباصات في الحادي عشر من الشهر الجاري، وعرقلت انطلاق الرحلة  مهددة المواطنين ، وعلى خلفية احتجاز هويات سائقي جميع حافلات المنطقة وتحت التهديد الأمني عزم جميع السائقين على عدم الخروج في رحلات باتجاه المنطقة مما دفع ببعض الأحزاب الكوردية إلى إلغاء رحلاتها التي كانت مقررة في الثامن عشر والخامس والعشرون من نيسان الحالي
من جهة أخرى أكد مدير المكتب الاعلامي للوفاق في حلب أن مهرجان عيد الصحافة الكوردية والمقررة الاحتفال بها مازالت قائمة حيث قال “نحن في الوفاق تنظيمات حلب وبقرار من المجلس التنظيمي مستمرون في تحضيراتنا للمهرجان اما مكان وكيفية التنفيذ نحتفظ بها لضمان نجاح المهرجان” وكذلك أجبرت الأجهزة الأمنية في حلب أصحاب الصالات على التعهد بعدم استقبال أي حفل أو مهرجان ذو طابع قومي كوردي.

المصدر: المكتب الاعلامي للوفاق – حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…