عدنان بوزانوكم من المؤسف جداً أن يلعب هذا الفصيل أو ذاك دور الكومبارس لتكملة أحد الفصول المسرحية هزيلة ولا يدرك بأن دوره انتهى وبات من الماضي السحيق وان هذا الشعب الذي ناضل ويناضل من أجل كرامته عبر الأجيال وأرتوى الظلم والاضطهاد وجربه بجميع أشكاله وألوانه وقاوم ببسالة لا نظير لها ونكران للذات من أجل إثبات وجوده على أرض أجداده لا يصلح بأن يكون أداة تجريب ويساق به إلى المجهول لتحقيق أمنية أو مصلحة ذاتية أو آنية لأن تاريخ الشعوب مملوء بالدماء والتجارب ومنه تاريخ هذا الشعب الأبي الذي صارع الموت والإبادة المرات تلو المرات وكان الأقوى والمنتصر ولا تفيد الخزعبلات والمهاترات وينبغي أن ينتحر هؤلاء خجلاً إن كان الخجل يفيدهم.
إن دقة الظروف والمرحلة تتطلب من هذه الفصائل أن توحد الكلمة ولو بحدها الأدنى لكي تكون مقبولة لدى هذا الشعب الذي تجاوزهم وكسر الأغلال بالرغم من المصاعب والتضحيات الجسام ونسعى إلى الدقة في التفكير واخذ خصوصية المرحلة بعين الاعتبار وتوحيد الممكن من نقاط الألتقاء بشكل جدي وبعيد عن الذكاء الخارق للشخصيات الأبدية وعدم تصفيف الآخر أو شتم الآخر بكلمات نابية خارقة.
لأن مصلحة شعبنا فوق كل المصالح وبات أن نعمل بجدية ونقدم دوراً فعالاً وحقيقياً لأن خصوصية هذا الشعب هو الآن بأمس الحاجة إلى قيادة ذكية تقرأ المستقبل بصدق وأمان ونتعامل مع الواقع بشكل عملي.
ينبغي على الحركة الابتعاد عن المهاترات والسجالات ونعمل من أجل التقارب الكردي الكردي ونتحدى المستحيل الذي أصبح هزيلاً أمام متغيرات العصر ومفاجأته المدهشة وبات أن ندق أبواب العقول الناعسة لنيل الآمال.
وأقول أخيراً ليرحمكم التاريخ أيها الزعماء الأفاضل لا تدعوا الفرصة تتخطانا هذه المرة وأقسموا بأمنيات شعبكم الذي عانى ويعاني الظلم والاضطهاد ويترقب منكم ممارسة فعلية وعملية لحل القضية حلاً دستورياً وديمقراطياً وسلمياً ضمن إطار وحدة البلاد.






