(صلاح ولو) يعلن عن براءته من الاجتماع الموسع الذي عقدته منظمة يكيتي في سويسرا

بيان إلى الرأي العام الكردي في سويسرا
عقد في مدينة برن السويسرية بتاريخ 01.06.2008 إجتماعاً موسعاً لمنتسبي ومؤيدي حزب يكيتي الكردي في سوريا لمناقشة الأوضاع الراهنة والمستجدات على الساحة الكردية في سويسرا عامة ويكيتي خاصة.

هذا الإجتماع كان من أجل تصويب العمل الحزبي لمنظمة الحزب في سويسرا وعدم إستفراد أشخاص أو جماعة بالقرارات والهيمنة الفردية على قرارات الحزب.

وقد خرج هذا الإجتماع عن المسار الذي تم الإتفاق عليه, حيث إتفقنا على ضرورة الحوار والمبادرة إلى الإتصال بأعضاء لجنة البلد للمنظمة وقد حددنا ثلاثة أشكال للإتصال في حال عدم التجاوب معنا:
1.

الإتصال الهاتفي
2.

الكتابة الخطية
3.إدخال وسيط بين الطرفين

وإتفقنا على عدم ظهور أي بيان أو كتابة خلال فترة 14 يوماً

ولكن مع الأسف الشديد تم تجاهل كل ما إتفقنا عليه وخرجوا عن إطار الشرعية بإصدار بيان على هذه الشاكلة, وللأمانة أعلن وأصرح أنا صلاح ولو ما يلي:

أعلن برائتي من هذه الجماعة التي أعلنت في بيانها الإنشقاق أو الإنفصال وعدم الإكتراث للأراء الأخرى وأصرح بأنني ممن يعارضون فكرة الإنقسام بشتى أشكاله وطرقه وأنني ممن يتصدون له بما يملك من وسائل لأن التفرقة تعمق من الجراح الكردي وتزيد من الصراع الكردي – الكردي.

صلاح ولو

برن في 05.06.2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…