المحامي محمود عمرمنذ مدة ليست بقصيرة تطل علينا الشبكة العنكبوتية وبعض الصحف الحزبية بكتابات سياسية أقل ما يمكن القول عنها بأنها خاطئة, وذلك بالنظر إلى ما تحصده هذه الكتابات من نتائج سلبية وهنا لا فرق بين أن يكون محرروها يتعمدون أو يتجاهلون ما يكتبون فبهذا أو بدونه فإن الجميع يقع في شرك الفخ الذي نصب لنا فان كان المسيء يعرف مبتغاه وهجرته مما يكتب فليس عذرا لمن كتب بحسن نية أو عبَر في لحظة رد فعل عن هواجسه انه شارك ومن حيث لا يدري في إيقاعنا في هذا المطب فالطريق إلى الجنة ـ وكما يقال ـ مفروش بالنوايا الطيبة






