عذرا من الاخ (بلند حسين) على اقتباس هذا العنوان من مقاله الاخير، فلاشك ان حال هوشنك اوسي في دفاعه عن ملهمه (الفذ) الذي يستضيفه الاتراك اليوم في ايمرلي لقيادة فلوله وانصاره (الاشاوس) من داخل مضافته، بعد ان اقتنع اخيرا بفكر كمال اتاتورك الديمقراطي، انما هو اشبه بحال من ينفخ في قربة مقطوعة، حيث تتفتق اوداجه نفخا من دون جدوى، فكيفما جاء لينفخها يرى فيها ثقبا يقف له بالمرصاد، بدءا بتكرار زعيمه ومن ورائه جوقته بتحرير وتوحيد كردستان في الربيع التالي، وتتالى الربيعات من دون نتيجة سوى اخفاقات وراء اخفاقات، واتهامه للحركة الكردية بالخيانة والعمالة وبالكرتونية، وعندما جاء ليقدم البديل، صرح: بان الكرد هم مهاجرون من تركيا، وتفاخر بانه نجح قي اعادة جزء منهم من حيث هاجروا
واليوم ايضا، يبدو ان مايقلق السيد هوشنك ويزعجه هو صمت الاحزاب الكردية في سوريا واعضائها ومؤيديها حيال قرار الحكومة الالمانية باغلاق قناة روج (تفــــــــي) ، بتهمة دعمها للارهاب ونشر الخطاب المتطرف، وهي كذلك بالفعل، فيتهم الحكومة الالمانية باقذع وابشع التهم ويضعها مع صدام حسين في نفس الميزان، كما انه يفتح كيس شتائمه ليصبها دفعة واحدة على السيد (ديار سليمان) وعلى حزبه، مدافعا عن غريب مثله عن الشعب الكردي في سوريا وعن حركته السياسية هو (أجدر) ، فاذا كان (ديار) هو حقا اسمه المستعار فكيف اذا يعرف هوشنك انتمائه الحزبي ليصب جام غضبه على حزبه ويخونه ؟! ، وان كان يعرف انتمائه الحزبي فما فائدة ان يكون اسمه مستعارا ام حقيقيا يا ترى ؟؟!! ، ومهما يكن فان عقدة الاسماء ستخنق هوشنك كما يبدو ولعنتها ستلاحقه اينما كان، ليس هذا هو بالامر الخطير (اي ان يكون الاسم مستعارا ام لا)، وانما الخطير حقا هو ان يستعار منك اسمك الصريح مرفقا بصورتك الجميلة ذي العيون الزرقاء (الشبيهة بعيون مستشارة المانيا الحالية)، ومنحها لاشباح ملثمين متحصنين في الكواليس من الشوفينيين والمشبوهين لتتكلم بلسانهم وتؤدي ادوارهم وتسير بين جوقتهم ، ومن هنا فانا والاخ ديار سليمان نعلن اصطفافنا الى جانب الحركة الكردية في سوريا وقضيتها القومية العادلة ضد الغرباء عنها (امثال هوشنك ، واجدر) وغيرهما من المصطفين مع خصومها، الذين يعيرون اسمائهم الصريحة مجانا ومن دون خوف او وجل لتدار تحت غطاء صورتهم ابشع حملات التضليل والتخوين ضد الحركة الكردية المناضلة في سوريا ورموزها ..
وختاما ، لابد من التنويه بان تلويح هوشنك بـ(القتل) في رده على السيد ديار سليمان انما يعكس ثقافة التصفية والتهديد المتعششة في عقول فلولالـ (رئيس الرؤوساء) والتي مارسوها عمليا ضد الكثير من كوادر الحركة الكردية في سوريا من امثال الدكتور حكيم بشار السكرتير الحالي للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ، فاكذب ثم اكذب ثم اكذب فلن يصدقك الناس ابدا ..
!!!.
كوباني 11/7/2008






