بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمتٍ على روح الفقيد, ثم ألقى نزيه عمرو كلمة باسم فرع الجزيرة لاتحاد الشباب الديمقراطي, شكر فيها الحضور الذين لبوا دعوة الاتحاد والمشاركة في ذكرى أربعينية فقيدهم, ثم تطرق إلى مناقب الفقيد وتضحياته, ألقى بعد ذلك السيد عمار وهب كلمة اللجنة التنفيذية لاتحاد الشباب الديمقراطي السوري, أبدى فيها أسفه على الاجتماع معاً من أجل الرحيل, وأكد على أنه كم كان رائعاً لو كنا مجتمعين هنا من أجل نجاح رفاقنا أو مناسبة تسرنا جميعاً, وتحدث عن مناقشاته في مؤتمرات الاتحاد وكذلك حماسته في مخيم الاتحاد المركزي, ثم تحدث عن الفقيد وقوة صبر والده ووالدته, ومدى إخلاصهم لحزبهم الشيوعي, وفي ختام كلمته قدم التعازي باسم اللجنة التنفيذية للاتحاد إلى والديه وكافة رفاقه في فرع الجزيرة, بعدها ألقى الشاعر محمد عارف محمد عمر قصيدة رثاء في الفقيد, بعنوان: في وداع سرهاد.
– والكلمة الأخيرة كانت لآل الفقيد, ألقتها والدته فاطمة تمو, شكرت في البداية كل الحضور وخصوصاً الذي حضروا من باقي المحافظات وعانوا مشقة السفر, وأكدت على أنها لم تكن تتوقع أن تقف هذا الموقف, إلا أن الأقدار شاءت ذلك, ثم تحدثت عن مناقبه وعلاقاته مع زملائه, ثم شكرت كل الذين شاركوا آل الفقيد في العزاء, وتمنت في ختام كلمتها أن لا يفجع أحد بعزيز, ويقف هذا الموقف.
ثم توجهت قافلة من رفاق وأصدقاء الفقيد إلى مقبرة تل معروف ووضعوا إكليلاً من الزهور على قبره.
تجدر الإشارة إلى أن سرهاد ينتمي لعائلة كوردية من بلدة تل معروف, وهي عائلة ذات جذور إزدية, وهو ابن لوالدين شيوعيين, فوالده عضو في اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري, وعضو نقاية الصحة, وكذلك والدته, وهي أيضاً عضو نقابة المعلمين في محافظة الحسكة.






