بلاغ المكتب السياسي للحزب اليساري بخصوص اطلاق سراح سكرتير الحزب

   يسر المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا أن يعلن نبأ إطلاق سراح  الرفيق محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا بتاريخ 5/10/2008 بعد تقديمه إلى المحاكمة أمام قاضي التحقيق العاشر بحلب.

    وبهذه المناسبة السعيدة يتقدم المكتب السياسي للحزب بالشكر الجزيل إلى السادة محامو الدفاع وكافة المحامين الذين دافعوا عن الرفيق محمد وتضامنوا معه وإلى جميع لجان الدفاع عن حقوق الإنسان وبخاصة الكردية وإلى القوى والأحزاب الكردية التي تضامنت مع الرفيق محمد وكذلك كافة القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية في البلاد التي تضامنت معه وإلى جماهير الشعب الكردي والشخصيات الوطنية والاجتماعية التقدمية والديمقراطية.
   ويتقدم المكتب السياسي بأحر التهاني القلبية إلى الرفيق محمد في الحرية وعودته إلى أسرته ورفاقه لممارسة دوره النضالي المشهود، ويفتخر المكتب السياسي أيضاً بالصلابة المبدئية التي أبداها الرفيق محمد سواء أثناء التحقيق في فرع المخابرات العسكرية بالقامشلي أو فرع فلسطين أو أمام القضاء العسكري والمدني.

القامشلي 5/10/2008

المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…