تصريح حول الضغوط الأمنية على الفنان محمود أومري

  علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، من مصادر مطلعة أن الفنان محمود أومري  تعرض في الفترة الأخيرة- مرة أخرى- لضغوطات أمنية، بسبب أغنية فنية أداها مع ولده القاصر والموهوب “أورهان” الذي نال درجة متميزة في أحد المهرجانات المدرسية السورية ،  وقد انتهت هذه الضغوطات مؤخراً باستدعائه إلى مقر الأمن السياسي في مدينة  قامشلي، وطلب منه التوقيع على كتاب يبين فيه أنه لن يقوم بأي نشاط فنّي بعد الآن…..!

وأكدت هذه المصادر- من جهة أخرى- أنه كان قد طلب في وقت سابق من القائمين على صالات الأعراس عدم طرح اسم هذا الفنان لإحياء أي حفل، رغم أن العمل في هذا المجال هو مصدر عيش للفنان وأسرته….!
منظمة ماف تطالب السلطات الأمنية بعدم اللجوء إلى مثل هذه المضايقات على أحد بسبب رؤاه الفكرية، وترى في تدخل هذه الأجهزة في شؤون الفنانين والمثقفين والكتاب والصحفيين – كما يتم مؤخراً بشكل لافت- انتهاكاً لحقوق الإنسان…….!
10-1-2008
 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…