بيانالمؤتمر العاشر لحزبنا، تم إقرار عقد المؤتمر الحادي عشر ولفترات متلاحقة ، لكنه لم
يتم عقده ، وفي المرة الاخيرة قررت اللجنة المركزية عقد المؤتمر. ونتيجة التطورات
الحاصلة على الساحة الكردية خاصة والسورية بشكل عام وما آل اليه وضع حزبنا في
المجلس الوطني الكردي بسبب الانتخابات المكملة للمرجعية السياسية الكردية من
المستقلين ، تقرر عقد المؤتمر ، وتم تحديد اللجنة التحضيرية لانتخاب أعضاء المؤتمر
، ورغم الحاح الرفاق بعقده ، لكن سكرتير الحزب كان يتماطل في انعقاد المؤتمر ،
وبادر باتصالات غير تنظيمية وبدون علم من اللجنة التحضيرية واللجنة المركزية ،
وأصدر بيان حدد فيه زمن انعقاد المؤتمر وبعدها قام بإبلاغ مندوبي المؤتمر دون علم
القيادة ، كل ذلك بسبب البيانات التي صدرت بخصوص تجميد عضوية الحزب من المرجعية
السياسية الكردية والدعوة الى عودة الحزب الى المجلس الوطني الكردي .
تنصله من تلك الموافقات واتصالاته الجانبية مع مندوبي المؤتمر ، وتصريحاته المتكررة
بانه سيعقد المؤتمر بمن حضر ، وبناء على ما تقدم نهيب بكافة الرفاق الوقوف بمسؤولية
، تاريخية أمام هذه الخروقات اللاشرعية وعدم تنفيذ الأوامر الصادرة من السكرتير ،
لانها لا تستند الى الشرعية التنظيمية ، وبهذا فأن القيادة واللجنة التحضيرية هما
مصدر شرعية انعقاد المؤتمر.
حاول مشكوراً التوسط لانهاء هذه الازمة سواء من الرفاق أو أصدقاء الحزب الغيورين
على مصلحة الحزب ونهجه القومي وخطه السياسي الديمقراطي، لكن كل هذه الجهود لم تتكلل
بالنجاح بسبب تعنت السكرتير واصراره على موقفه المتعنت مما أفشل كل هذه الجهود
والمحاولات التي بذلت وبناء على ما تقدم ، تكلف اللجنة المركزية المكتب السياسي
بإدارة شؤون الحزب ، والتواصل مع الرفاق والاحزاب الشقيقة والصديقة لحين انعقاد
المؤتمر الشرعي .
الرفاق مندوبي المؤتمر عدم الالتزام بقرارات السكرتير ، وذلك للحفاظ على نهج الحزب
السياسي والتنظيمي ، لان تصرفات السكرتير المنفردة ستؤدي الى حدوث شرخ في الحزب .
ووحدته .
رمزاً للنضال والتضحية
الكردي في سوريا ( البارتي
)






