الحقيقة «المرة» ..

 

حسين جلبي

 

اللواء المخابراتي محمد
منصورة هو الحاكم الفعلي المطلق لمنطقة الجزيرة السورية، و هو القائد العام لقوات
حماية الشعب “يه به غه”، و قوات حماية المرأة “يه به جه”، و قوات الآسايش، و قوات
سوريا الديمقراطية، و جيش الدفاع الوطني، و الصناديد و السوتورو بالإضافة طبعاً إلى
طابور المخبرين والأفرع المخابراتية و القوات العسكرية العاملة في المنطقة، حيث لا
يستطيع أحد من هؤلاء التحرك أو إطلاق رصاصة إلا بأمره..
أما من يظهر على الإعلام
بصفة مسؤول في الإدارة الآبوجية أو كقائد لواحدة من الميليشيا المذكورة فما هو إلا
مجرد مندوب صغير لمنصورة و مأتمر بأوامره و منتفع من تنفيذها، و بالتالي مجرد دُمية
يحركها كما يشاء.

 

الشعب الكُردي آكل مقلب كبير، و الغريب أن البعض يهربج له.
الله يرحم المخدوعين،
ممن ضحوا و هم يظنون الأمر خارج سياق ما ذكر.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…