قوات «سلطة الوكالة» تداهم قرية في ناحية معبطلي بسبب رفضهم دفع الآتاوات

تصريح:
أقدمت قوات – ما تسمّى الآسايش – سلطة الوكالة اليوم 13-12-2015 في
منطقة عفرين, وضمن منهجيتها التصعيدية والاستفزازية في عموم مناطق كوردستان- سوريا
, ضد حزبنا ومؤيدي نهجنا, وشعبنا الكوردي, ولاسيما منطقة عفرين على تطويق عدة
منازل, ومداهمتها في قرية ( عربا )- ناحية معبطلي,. نذكر منها منزل الرفيق عزيز
طشي, وأخوته, والعبث بمحتوياتها بغية اعتقال رفاقنا..بسبب رفضهم دفع الآتاوات,
وتمسّكهم بموقف الحزب والنهج..الجدير ذكره انه تم استدعاء الرفاق إلى مقر مخابرات
سلطة الأمر الواقع في معبطلي منذ أيام وتم تهديدهم ان لم يدفعوا الآتاوة ( المقدّرة
بمليون ليرة ) بالسجن او مصادرة ممتلكاتهم الشخصية , وكذلك تمّ استدعاء وبالتهديد
اليوم رفيقنا بكر شاشو – في العقد السابع من عمره من قرية داركير – إلى نفس المقر
في معبطلي مع مصادرة سيارته, واستدعاء زوجته الفاضلة ( أم حسان ) مع توجيه الفاظ
نابية خارج أعرافنا وقيمنا, وتوجيه المسبّات لرموز نهجنا ( نهج البارزاني الخالد )
وإمهالهم مهلة 3 أيام لدفع الآتاوة (150000- 100000 ) مئة ألف, أو مصادرة سيارته,

 

وقد أبدى رفيقنا موقف الحزب, وفي نفس السياق استولت قوة مما تسمّى ( أسايش ميدان
أكبس ) البارحة على سيارة رفيقنا عكاش, وقامت بمصادرتها ,. واستدعاء رفيقنا لمركزهم
في ميدان أكبس, وكذلك تمّ استدعاء الشخصية الوطنية ( سليل آل شيخ نعسان ) الأستاذ
محي الدين شيخ نعسان إلى مركز آسايش عفرين, وقامت باحتجازه وسجنه على خلفية تلك
الأسباب التي ذكرناها, والجدير ذكره ولنفس الأسباب وبتوجيهات من جهات معادية لإرادة
شعبنا الكوردي, وبغية اكمال المخطط الأمني في إحداث النغيير الديموغرافي في مناطقنا
وإجبار البقية الباقية على الهجرة القسرية إلى خارج حدود الوطن..تمّ اعتقال رفيقنا
زكي موسى ( قرية باسلة ) ولا زال مصيره مجهولا, وكذلك اعتقال العشرات من شبابنا في
صوغناك وجنديرس, بحجة التجنيد الإجباري, والتضييق على مؤيدينا في سنارة وكفرصفرة,
والعديد من القرى في بلبل وشرّان..وكذلك استهداف مؤسسات المجتمع المدني, وإصدار
قرار بإغلاقها نهائياً!!!؟؟ والظروف المعيشية التعيسة التي وصلت إلى درجة لا
تطاق..تهدد منطقتنا بكارثة انسانية مريبة. .. في ظلّ ادّعائها بمحاربة الإرهابيين!!
إزاء تلك الأفعال المشينة التي تستهدف الكورد والكوردايتي في الصميم إذ نبدي
شديد استنكارنا وشجبنا لتلك الممارسات الفظّة بحق رفاقنا وكوادرنا وأبناء شعبنا,
وفي الوقت ذاته ندعو المجلس الوطني الكوردي, المنظمات الإنسانية والدولية ذات
الصلة, وعمقنا الكوردستاني إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه منطقتنا المنكوبة, ورفع الظلم
عن كاهل شعبنا من قبل ما تسمّى الإدارة الذاتية, وفك حصار الإرهابيين لمنطقة عفرين,
والضغط على تلك الإدارة للكف عن ممارساتها المنافية لكل القيم والأعراف الإنسانية,
والإفراج الفوري عن جميع رفاقنا وكوادرنا المحتجزين والمعتقلين في زنزاناتها,
ومعتقلاتها ونناشد حكومة كوردستان إلى التصرّف الفوري, وتقديم ما تمّ تقديمه
لكوباني من جميع النواحي, والعمل على ايجاد السبل والأرضية الملائمة لعودة أبنائنا
( بشمركة كوردستان- سوريا ) بأسرع وقت ممكن لتجنّب الأهوال كما حصلت في
كوباني..
13-12-2015
مصدر إعلامي مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…