حزب «البارتي» يدين الممارسات الاستبداديه القمعيه و اللامسؤوله لـ «ب ي د» التي مزقت وحدة الصف الكردي

بــيان
 ياجماهير شعبنا الكردي
 أيتها القوى الوطنية الديمقراطية
في
الوقت الذي بات السوريون يترقبون ماآلات الحراك الدولي بخصوص سوريا وكان آخرها
مؤتمر الرياض للمعارضه السوريه بغية الدفع باتجاه الحل السياسي وايجاد المخرجات
المستنده على بيان جنيف 1و رغم ان تمثيل الكرد قد اقتصر على المجلس الوطني الكردي
،لم يكن بمستوى الوجود السكاني و الجغرافي والحراك السياسي و الثوري للشعب الكردي
في سوريا ، وهذا ما يأخذ على الرعاة ،لكن مرد ذلك ايضا قد انبثق من تشتت الحراك
السياسي الكردي المنقسم رغم العديد من الاتفاقيات المبرمه بين المجلس الوطني الكردي
و حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) برعاية كريمه من السيد الرئيس مسعود البارزاني
الذي لم يأل جهدا من اجل توحيد الرؤيه و الموقف حيال مستقبل و حقوق الشعب الكردي في
سوريا ، 
لكن تعنت و استئثار (تف دم) على التمسك بالعمل الاحادي الجانب على كافة الصعد و
جميع مناح الحياة العامه في المناطق الكرديه ، لم تمنح الروح لتلك الاتفاقيات بل
زادت في ممارساتها الى فرض المناهج التعليميه المأدلجه على المدارس و التجنيد
الاجباري على الفئه العمرية من الشباب مما ادى الى تهجيرهم من مناطقهم اضافة الى
رفض مشاركة بيشمركة روج في الدفاع عن حياض وطنهم و مناطقهم ضد الهجمات البربريه من
قوى الارهاب و الظلام على شعبنا الكردي الأعزل و مناطقه الآمنه بدءا بكوباني
المحررة و مرورا بعفرين المحاصرة وانتهاءا بمنطقة الجزيرة من قبل داعش و اخواتها و
عوضا عن التكاتف و الحفاظ على الحاضنه الشعبيه ،اقدمت قوات أسايش ال p y d بتاريخ
13/12/2015 على اقتحام قرية سويديه محما عليا في منطقة الكوجر ات و اعتقلت مجموعه
من الشباب لسوقهم الى التجنيد الإجباري المفروض من قبلهم ،مما ادى إلى حالة من
الاحتقان بين الأهالي العزل و الاسايش الذين طوقوا القرية و قطعوا عنها الكهرباء
فقط لكسر شوكتهم نتيجة التباين السياسي فيما بينهم .
ونحن في الحزب الديمقراطي
الكردي في سوريا ( البارتي( ندين و نستنكر هذه الممارسات الاستبداديه القمعيه و
اللامسؤوله التي مزقت وحدة الصف الكردي و الخشية ان تسهم هذه الممارسات في المستقبل
إلى تبديد حقوق الشعب الكردي المشروعة في سوريا وفق العهود و المواثيق الدولية في
وطن ننشد فيه قيم الديمقراطية و العدالة و المساواة.
16/12/2015
المكتب
السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…