أديب سيف الدينومصالحكم العفنة. فالذي يجمعنا أكبر بكثير مايفرقنا فمصيرنا وأملنا واحد ونحن
كأمة كوردية مستهدفين من قبل القتلة والمجرمين الفاسدين .
يشعلان نار الحقد والدمار فينا , والإراداة هي العلاج وليست التامروالتعالي والمقترحات .. والتسامح لايعرفها الا الاوفياء وهي أكبر من الإنتقام.. فليتنازل
القوي فينا للضعيف ليثبت إنه هو صاحب القضية …
والاجتماعية والاخلاقية .. أمامنا الحاضر والمستقبل وباستطاعتنا أن نتفق إذا ما
وضعنا قضيتنا في فكرنا وضميرنا..
ومساهمين ولهم يد الطولة في استمرارها وتأجيجها . ووجود التحالف الدولي ووقوفه وتعاطفهِ مع شعبنا بالإنتصارات الرائعة التي حققها البشمركة في اقليم كوردستان
وقوات حماية الشعب الكوردية في كوردستان سوريا في محاربة التطرف والارهاب
العالمي نيابة عن العالم
موجودة لولا مساعدة وأسناد تركيا لها فالضغوطات الأمريكية كانت كبيرة جداَ على السيد أردوغان التي كانت تمسهُ شخصياً وتمس سيادة دولة تركيا وتأليب المعارضة
ضده لكنه وافق مجبراً ومكرهاَ.
المانعة بعودة بشمركة كوردستان سوريا المجهزين بتقنيات وتدريبات وخبرات عالية
وأغلبهم يحاربون الآن داعش في أقليم كوردستان وأستشهد منهم أعداد معروفة وسيحاربون جنباً إلى جنب مع أخوانهم وأخواتهم من قوات حماية الشعب الكوردية في سوريا
لمحاربة من يريد دفننا ونحن احياء .
5000 مقاتل من المعارضة إلى أن وصل العدد إلى 60 مقاتلا فقط وربما أقل..هي بأمس الحاجة إلى من يساعدها من القوات على الأرض لمحاربة تنظيم الدولة داعش وليس
النظام والتي لم تجد أخلص وأشجع من المقاتلين الكورد.. وسوريا ذاهبة الى التقسيم
وسيكون لنا حلمنا إذا ماأتفقنا واقتنصنا الظروف.. وبالنهاية اللعبة الدولية
برعاية امريكا هي التي تتحكم بالأوضاع في سوريا وبالمنطقة .
في حزب الإتحاد الديمقراطي يبدون مخاوفهم من عودة بشمركة كورستان سوريا … بحجة الاقتتال الكوردي الكوردي كما حصل في كوردستان العراق بين الحزب الديموقراطي
الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني. فانظروا الآن إلى الإتفاق الإستراتيجي والموقف الموحد الذي يجمع بينهم وبين بشمركتهم بالدفاع المشترك عن أقليم كوردستان والتوافق حتى في المناصب والوزارات
الوحدة في جبهة داخلية قوية متماسكة يشمل جميع الأحزاب السياسية وأولهم حزب
الإتحاد الديمقراطي وبذلك تتعزز الديمقراطية وقيمة الإنسان وحب الوطن والمسؤلية .
واتمنى ان القيام بالخطوات التالية على وجه السرعة
لقادة الأحزاب الكوردية السياسية والشخصيات الوطنية لتقديم المقترحات لانعقاد إجتماع شامل والتوافق على الملفات التي يجب حلها والوقوف على السلبيات
والإيجابيات للوصول الى حل سياسي كامل ..والمطلوب : 1- تشكيل حكومة وطنية خدمية
لإدارة الأعمال المدنية والعسكرية حماتها قوات كوردية مشتركة كما جاء في إتفاقية
دهوك أو تجميل الإتفاقية بشكل أفضل تحت راية علم كوردستان .. 2- فتح باب الإنتساب أو التطويع امام الاخوة العرب والمسيحين للإنضمام إلى قوات الدفاع الكوردية ..
3- منع تشكيل ميليشيات أو قوات عسكرية خارج القوات الكوردية ومنعها من التحرك وتحت طائلة المسؤلية .4-العمل على تشجيع وإعادة المهاجرين الكورد إلى بيوتهم
وتعويضهم عن مالحق بهم من أضرار.. 5- توزيع قسائم غذائية على الجميع كالبطاقات التموينية الشهرية لشراء الحاجات الغذائة ..6- تخصيص برميلمن ماذة المازوت لكل عائلة سنوياَ( لإن مناطقنا غنية بالترول) 7- فتح قنوات الإتصال ببرنامج
الاغذية العالمية التابع للام المتحدة لنفس الغاية . 8- إجراء انتخابات حينما
تستقر الاوضاع 9- وقف الحرب الاعلامية والابتعاد عن المشاحنات السياسية واصدار
بيان بذلك 10-التعهد بحماية وأمن المناطق الكوردية ورفض التدخل الأجنبي ..11-
اتمام ماتم الإتفاق عليه بوجود وفود خارجية للتصديق والمشاهدة…
ليس من أجل قوميتنا وأمتنا فقط بل لسلامة أرواحنا ..؟






