تصريح صادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي حول الجريمة التي ارتكبت بحق ثلاثة مواطنين اشوريين

امعانا في نهجها المتطرف وسلوكياتها الارهابية فقد اقدمت داعش على اعدام ثلاثة
مواطنين اشوريين من منطقة تل تمر كانت قد اختطفتهم في شهر شباط من العام الجاري مع
اعداد اخرى عندما هاجم التنظيم  مدينة تل تمر وريفها وهم الدكتور عبدالمسيح
نويا واشور ابراهام وبسام ميشائيل 
تدين الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي
هذه الجريمة الشنيعة بحق المواطنين من ابناء الشعب السرياني الاشوري بأشد العبارات
والتي تأتي استمرارا لممارسات شبيهة تنفذها كلما سنحت لها الفرصة بغية اثارة الفتن
والبغضاء والحقد الاعمى دون أي رادع اخلاقي او ديني
بهذه المناسبة الاليمة نتوجه للشعب السرياني الاشوري الشقيق  بالتعازي الحارة ونؤكد
عزمنا وتصميمنا للعمل معا  لتحقيق ما نصبو اليه لدحر الارهاب وبناء سوريا ديمقراطية
اتحادية علمانية متعددة القوميات لا مكان فيها لقوى الارهاب والظلامية وفي ذات
الوقت ندعو كل قوى الخير والمحبة للسلام الوقوف الى جانب الشعب السوري في محنته
والذي طالما عرف عنه قيم التسامح والتآخي الديني ونبذه للإرهاب والتطرف 
 الخزي
والعار للقتلة الجبناء 
 وعاشت سوريا حرة ديمقراطية 

الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي
 

9/10/2015 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون هل كان سيسقط الأسد بشكل أسرع إن حاربته الأحزاب والقوى الكردية ولم تهادنه وتتغاضى عن الدخول في صراع مباشر معه … ؟؟ المسألة أكثر تعقيدا مما نتوقع، ولكن المساحة الجغرافية التي سيطر عليها الأكراد، والموارد الاقتصادية التي استحوذوا عليها، والقوة العسكرية التي امتلكوها، لو…

كاوى ازيزي Kawa Azizi العملية السلمية لحل معضلة ال ب ك ك مع الدولة التركية ، هامة واتت في مرحلة خطيرة تمر به الشرق الاوسط برمته . عملية تركيا بلا ارهاب وافقت عليه الاكثرية المطلقة لاحزاب تركيا بما فيهم حزب DEM PARTI. اذا ، اعترف الجميع بما حدث في تركيا منذ اربعين عاما كانت ارهابا ، لكن دم بارتي سمته…

شادي حاجي تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية قد ترسم شكل الدولة السورية ومستقبل العلاقة بين مكوّناتها، وموقع الشعب الكردي وحقوقه في سوريا الجديدة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي التمسك بالأدوات والخطابات التي رافقتنا لعقود، بل تفرض المرحلة أسئلة جديدة، أبرزها: إذا كانت المرحلة قد تغيّرت، فهل ينبغي أن تبقى القيادات والعقلية السياسية الكردية على حالها؟ هذا السؤال ليس استهدافاً…

أمل حسن إن دعس الرموز الوطنية أو حرقها في المحافل والحفلات وأمام الأنظار لا يخدم المصلحة العامة مطلقا، فكل رمز يحمل خصوصية ودورا يمثل وطنا أو مكونا سياسيا، وله قدسيته لدى الشعب الذي ينتمي إليه. ومثلما نؤمن نحن بعلم كوردستان ونضحي من أجل رفعة رايته، فإن لكل راية شعبا يحترمها وشهداء بذلوا أرواحهم تحتها.ونحن نطالب بسوريا ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها…