مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا يدين اعتقال الزميل آزاد جمكاري

ماتزال قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي تعتقل الزميل آزاد جمكاري
عضو نقابة صحفيي كوردستان- سوريا ومراسل تلفزيون روداو الكردية منذ 9-11-2015
واقتادته إلى جهة مجهولة أثناء تغطيته للتظاهرة الاحتجاجية السلمية التي قام بها
المجلس المحلي في مدينة ديرك التابع للمجلس الوطني الكردي، والتي دعت إلى الكف عن
إصدار القوانين التي فرغت المنطقة الكردية من خيرة شبابها، ونددت بالتضييق على
الحريات، وتردي الحالة المعيشية لعموم السكان، وأدلجة التعليم.
كما قامت قوات
الأسايش بحجز كاميرا تلفزيون ARK في التظاهرة نفسها، أثناء تغطية مصور التلفزيون
للتظاهرة الاحتجاجية.
نحن في مجلس نقابة صحفيي كوردستان – سوريا ندين اعتقال الإعلاميين الكرد، ونرى أن
التضييق على الإعلام، وضرب وإهانة الإعلاميين الكرد لا يخدم أي طرف، فالإعلام
الكردي يحاول جاهداً التزام الحيادية والمهنية رغم صعوبة الظروف التي يعمل
فيها.
ونطالب سلطات حزب الاتحاد الديمقراطي بالإفراج عن الزميل آزاد جمكاري،
وغيره من الذين اعتقلوا في اليوم نفسه بعد فض المظاهرة بالقوة، وبمظاهرة
مضادة.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون هل كان سيسقط الأسد بشكل أسرع إن حاربته الأحزاب والقوى الكردية ولم تهادنه وتتغاضى عن الدخول في صراع مباشر معه … ؟؟ المسألة أكثر تعقيدا مما نتوقع، ولكن المساحة الجغرافية التي سيطر عليها الأكراد، والموارد الاقتصادية التي استحوذوا عليها، والقوة العسكرية التي امتلكوها، لو…

كاوى ازيزي Kawa Azizi العملية السلمية لحل معضلة ال ب ك ك مع الدولة التركية ، هامة واتت في مرحلة خطيرة تمر به الشرق الاوسط برمته . عملية تركيا بلا ارهاب وافقت عليه الاكثرية المطلقة لاحزاب تركيا بما فيهم حزب DEM PARTI. اذا ، اعترف الجميع بما حدث في تركيا منذ اربعين عاما كانت ارهابا ، لكن دم بارتي سمته…

شادي حاجي تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية قد ترسم شكل الدولة السورية ومستقبل العلاقة بين مكوّناتها، وموقع الشعب الكردي وحقوقه في سوريا الجديدة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي التمسك بالأدوات والخطابات التي رافقتنا لعقود، بل تفرض المرحلة أسئلة جديدة، أبرزها: إذا كانت المرحلة قد تغيّرت، فهل ينبغي أن تبقى القيادات والعقلية السياسية الكردية على حالها؟ هذا السؤال ليس استهدافاً…

أمل حسن إن دعس الرموز الوطنية أو حرقها في المحافل والحفلات وأمام الأنظار لا يخدم المصلحة العامة مطلقا، فكل رمز يحمل خصوصية ودورا يمثل وطنا أو مكونا سياسيا، وله قدسيته لدى الشعب الذي ينتمي إليه. ومثلما نؤمن نحن بعلم كوردستان ونضحي من أجل رفعة رايته، فإن لكل راية شعبا يحترمها وشهداء بذلوا أرواحهم تحتها.ونحن نطالب بسوريا ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها…