تضامناً مع الأب المفجوع الأستاذ خليل مصطفى

توفيق عبدالمجيد 
 

منذ الإعلان عن فاجعة “شاحنة الموت” على الحدود
النمساوية وحتى يومنا هذا، لازال الأب المفجوع بولديه؛ فلذتي كبده، يصرخ ويصرّح،
ويكتب باحثاً عن الحقيقة المرة قبل وحتى بعد أن واراهم الثرى، لازال المفجوع يكتب،
ويخاطب كل من يعنيهم الأمر، لكن وبكل مرارة وأسى وأسف أقول: لم يتوصل الأب الصارخ
إلى الحقيقة الأمر من الفاجعة، وقد أصدر اليوم تصريحه السابع عشر .
لذلك ومن باب الوفاء ، ومن منطلق أخوي إنساني بحت، أناشد كل
الأصدقاء، سواء كانوا أصدقائي أو أصدقاء الأخ خليل مصطفى، وأخص بالذكر منهم الشباب
الكورد، وفي كل الدول الأوربية أن يهبوا لنجدته، ويستجيبوا لدعواته، فيبادروا إلى
تحريك الموضوع وإثارته لدى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، وكل المعنيين به
لكي تظهر الحقيقة التي لازال البحث الفردي عنها جارياً

.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن قاسم يثير لجوء بعض الكتّاب إلى الذكاء الاصطناعي في كتابة مقالاتهم جدلاً واسعاً، يصل أحياناً إلى حد الاتهام بالتكاسل أو فقدان الأصالة. غير أن هذا النقد، في كثير من الأحيان، ينطلق من فهم تقليدي لدور الكاتب، ويتجاهل طبيعة التحولات التكنولوجية التي أعادت تشكيل أدوات المعرفة والإنتاج الفكري في العصر الحديث. فالذكاء الاصطناعي، ببساطة، ليس أكثر من أداة متقدمة، شأنه…

تود إدارة موقع (ولاتي مه) أن تلفت عناية جميع الكتاب الكرام إلى مسألة تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المقالات المرسلة للنشر. وقد لاحظت هيئة التحرير، من خلال المتابعة الدقيقة، أن هذا النوع من المقالات يمكن تمييزه بسهولة، إذ غالبا ما يأتي في صيغة تنظيرية عامة بعيدة عن الواقع المعاش، ويفتقر إلى العمق والتجربة الشخصية أو المهنية التي…

زردشت محمد شكّلت نشأة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في مطلع تسعينيات القرن الماضي محطة لافتة في مسار تطور الفكر السياسي الكردي السوري، ليس فقط على مستوى البنية التنظيمية، بل أيضًا على صعيد الرؤية التي سعى الحزب إلى بلورتها تجاه القضية الكردية وعلاقتها بالإطار الوطني السوري. فقد طرح الحزب، في سياق سياسي شديد الانغلاق، جملة من الأفكار التي…

شــــــريف علي كركوك لن تكون سلعة، ولن تتحول يومًا إلى ورقة في دفتر مقايضات السياسيين، لأنها ليست رقعة على طاولة مساومات، بل مدينة كوردستانية تختزن ذاكرة شعب وعمقًا جغرافيًا وثقلاً اقتصاديًا لا يمكن تحويله إلى بند في مفاوضات عابرة أو صفقات تُعقد في الغرف المظلمة بين من اعتادوا بيع المواقف وشراء النفوذ. كل محاولة لطرحها كملف قابل للبيع والشراء تتجاهل…