بيان لتوضيح الرأي من عضوين في اللجنة السياسية لحزب الوحدة

من المعلوم والمسلّم به هو أن احترام الرأي الآخر في الحزب هو من السمات التي يتميّزُ بها حزبنا ، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ويضعه في مصافِ الأحزاب الساعية إلى بناء أحزابٍ جماهيرية مؤسساتية، تستند إلى منهاج الحزب ونظامه الداخلي ووثائق مؤتمره ومحافله. وعليه، ونظراً لما اعترى طريق تنفيذ اتفاقية دهوك التي كان لحزبنا شرف المبادرة والمشاركة في إنجاحه من عراقيل ومعوّقاتٍ مصطنعة، تخفي وراءها أجنداتٍ حزبوية صغيرة، وصلت إلى حدِّ إخراج مسرحية هزيلة في انتخابات الأعضاء الستة المكملين للمرجعية السياسية واتهام حزبنا زوراً وبهتاناً بالتصويت لصالح قائمة حركة المجتمع الديمقراطي من قبل بعض أحزاب المجلس الوطني دون تقديم دليل واحد يثبت اخلال ممثل حزبنا في المجلس الوطني الكردي بوعده،
وصولاً إلى تنفيذ قرارها الكيدي مسبق الصنع ضد حزبنا وإقدامها على فصله من المجلس الوطني الكردي الذي نحن من مؤسسيه الأوائل ومن الداعين إلى تأسيسه منذ أكثر  من اثني عشره عاماً بقرار جائر يفتقر إلى المصداقية أولاً وإلى الشعور بالمسؤولية ثانياً، بالترافق مع ممارسة مختلف الضغوط على الحزب للتخلي عن ثوابته في استقلالية قراره السياسي وعدم تبعيته لأي محور كردستاني.
   وبعد اجتماعات دامت قرابة الأسبوع في هولير وبدعوة من مسؤل الملف الكردي  السوري في ديوان رئاسة الأقليم وبتاريخ 24/1/2015اعلن عن توصل الجانبين حركة المجتمع الديمقراطي والأحزاب المتبقية في المجلس الوطني الكردي وبتغييبٍ متعمد لحزبنا والحزبين الآخرين اللذين طالهما قرار الفصل، تم تغيير قوام المرجعية  من 30 عضواً كما كان مقرراً في اتفاقية دهوك إلى 36 عضواً دون استشارتنا أو أخْذَ رأينا فيه في سابقة خطيرة تنذر بتهميش حزبٍ رئيسي مثل حزبنا في المشاركة بصنع القرار، وتصريحات البعض من قيادات أحزاب المجلس الوطني الكردي باحتسابنا من حصة حركة المجتمع الديمقراطي دون أن نخوّل أحداً بذلك، وشنّ حربٍ إعلامية شعواء غير مسؤولة ضد حزبنا. وبهذا الصدد، فإننا نتوجه بالانتقاد إلى حركة المجتمع الديمقراطي التي ارتضتْ وساهمتْ بإقصاء حزبنا الذي يحظى بفاعلية وجماهيرية يعرفها الجميع من المشاركة في ذلك الاجتماع الذي كان من حقنا أن نشارك فيه.
   تأسيساً على ما تقدّم، فإننا ارتأينا الالتزام با تفاقية دهوك نصا وروحا بقوامها 30 عضوا ولسنا معنيين بالمرجعية التي تمّ تشكيلها مؤخراً بتغييب حزبنا وعدم المشاركة فيها، إلا أن رأي الأغلبية في قيادة الحزب كانت بالمشاركة، في الوقت الذي نلتزم فيه بقرار الأكثرية الذي أصبح القرار الرسمي المعتمد للحزب ونحترمه، فإننا نوصل رأينا هذا إلى رفاقنا ومؤيدي خطه السياسي، لعله يساهم في تفاعل الآراء، والاختلاف في الرؤى في إطار الوحدة توخياً للمزيد من المشاركة في صنع القرار.
نتمنى من سائل الأعلام والصفحات اللأكترونية عدم وضع رمز الحزب على التوضيح كونها تعبر عن راي  البعض من أعضاء القيادة
– كل الجهود  للحفاظ على ثوابت حزبنا 
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية 
الخزي والعار لداعش واخواته 

احمد جتو عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

9/2/2015
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…