صبري رسولنارية، دعواتٌ لمنح المرأة حقّها، وتسليم سيف آخيل لها.
المرأة الكُردية التي ماتزال تتخبّط في مسار حياتها السّياسية، والعثور على هدى
السّبيل للوصول إلى ما تريده.
ثقلٍ هائل من التراكم، في العادات، والتقاليد، ومفاهيم صفراء، تعيق حركتها، وتحدّ
من نشاطها. المرأة بوصفها جزءاً من بنية المجتمع، وتحملُ على كاهلها عبءَ الجزءَ
الآخر، فتعاني الأمرّين، فإلى جانب همّها الذي تعجز الجبال عن حمله تشاطر الرّجل في
همّ المجتمع.
والأغاني، بل ينبغي الاحتفاءُ بهذا اليوم التَّاريخي بطريقة تتناسب والتّضحيات
الكبيرة التي قدمتها خلال تاريخٍ طويل وحافلٍ بالمآسي.
وعاملة، وحاملة للعبء والمنزل، ومربية، وراعية، وفلاحة، ومقاتلة، إنّها كالرّجل ولا
تختلف عنه إلا في الطّبيعة الفيزيقية، وكَم المشاعر الفياضة لديها، والكُردي يجب أن
ينظر إليها نظرةً تُعيد لها الاعتبارَ المفقود منذ تولي البطرياركية عرش المجتمعات،
ويبقى شأنُ المرأة مقياساً علمياً لمعرفة مستوى تطور المجتمع فكرياً وثقافياً
وسياسياً.
تاريخياً، منها: إعادةُ النظر في كلّ التشريعات المحلية والوطنية وصياغتها بما
يتوافق مع المواثيق والاتفاقات الدولية، كسر الصورة النمطية المشوّهة للمرأة
المرسومة في أذهان المجتمع، ورسم الصّورة الحقيقية المشعَّة بدلاً عنها، محاربة
التقاليد البالية التي زرعتها الثّقافة الذكورية السّيئة.
نتجاوز الهيمنة الأبوية على الحزب، ونفسح المجال أمامها للانخراط في الشّأن العام
وفي منظمات المجتمع المدني بكل ما لها من طاقات وزخم. وعدم فصلها كتنظيم خاص في
إطار الحزب، لأنّ فصل التنظيم النسوي عن التنظيم الذكوري، في هيئات محددة عمل مجحفٌ
وانتقاص بحقها.
إيجابياً لتحقيق المساواة والتقليل من التمييز بين فئات المجتمع المختلفة وخصوصًا
بين الرجال والنساء)) وفق بعض الدراسات، ورغم ضرورتها المرحلية إلا أنها لا تفي
بالغرض، ولا تحقّق المساواة بين الجنسين، فهي وسيلة وليست هدفاً.
المرأة في الحياة، سواءً في أذهاننا أو في واقعنا، ولا يكونُ إنصافُهَا إلا
بتمكينها للوصول إلى مراكز القرار.






