خالد جميل محمدالفكري الذين يفضلون البقاء خارج الأطر التنظيمية / الحزبية يختارون هذا المنحى
لأسباب كثيرة منها:
(الرفاق!).
الواحد غالباً.
جديرة بالتصفيق.
تخشى صعود النخبة الواعية ضمن صفوف التنظيم خشيةً على مناصب تلك المحاور ومكاسبها.
– إدراكهم الفعلي لما يواجهونه من معاداة أصحاب القرار لكل ما له علاقة بتطوير
التنظيم وتأهيله بصورة لا تفسح مجالاً للمتسلقين والجهلة ممن كرَّهوا المخلصين بــ
(العمل التنظيمي/ الحزبي).
– رفضهم الدخول في مِحراب الطاعة لمن لا يليق بهم أن
يكونوا قادةً لمرحلة شديدة الحساسية والخطورة.
– إحساسهم بالإذلال والإهانة
بطرائق مختلفة تجعلهم يفضلون العمل الفردي الناجح على العمل التنظيمي الفاشل.
https://www.facebook.com/xalidcemil.muhemmed/posts/826504927434591?pnref=story






