مسرور بارزاني رئيساً لحكومة كوردستان

 المحامي عبدالرحمن نجار
بعد إنتخاب سيادة مسرور مسعود البارزاني لرئاسة حكومة كوردستان بأكثرية الأصوات من قبل برلمان كوردستان، تم تنصيبه من قبل فخامة رئيس كوردستان نيجيرفان أدريس البارزاني . 
نبارك الشعب الكوردستاني على تفاهم القوى السياسية في جنوب كوردستان ضرورات المرحلة وتجاوز الإختلافات البينية، وتقديم القضية الجوهرية على القضايا الثانوية، وإنهاء البرلمان عملية الإنتخاب بنجاح وبشكل ديمقراطي، وتم مراسيم تنصيب فخامة الرئيس نيجيرفان أدريس البارزاني رئيساً لكوردستان .
وفخامة الرئيس مسرور مسعود البارزاني رئيساً لحكومة كوردستان وسط مهرجان كبير وذلك بحضور عدد ضخم من وفود الدول والأحزاب والشخصيات .
وحيث أنه لاقى ترحيباً دولياً وأقليمياً ومحلياً وكوردستانياً .
وبعد أداء القسم والتعهد بالإستمرار قدماً في عملية البناء والتنمية والعملية الديمقراطية في كوردستان والحفاظ على حقوق الشعب الكوردستاني والدفاع عن مكتسبات وثوابت حقوق الشعب الكوردستاني .
وفي هذه المناسبة العظيمة، بأسم أبناء شعبنا الكورستاني في غرب كوردستان نطالب فخامة الرئيس نيجيرفان البارزاني رئيس كوردستان، وفخامة رئيس حكومة كوردستان مسرور البارزاني الدفاع عن حقوق شعبنا في غربي كوردستان بشكل عام ومنطقة عفرين بشكل خاص، وإيصال صوتنا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهيئات حقوق الإنسان لإخراج المحتل من كامل منطقة عفرين وتوحيد مناطق كوردستان الغربية وتشكيل إدارة كوردية مدنية سياسية من أبناء كوردستان الغربية، وتحت إشراف وحماية دولية، أو ضمها إلى كوردستان الجنوبية. 
ومطالبة الأمم المتحدة ورئيس محكمة العدل الدولية بتحريك الدعاوي الجنائية الدولية العامة، بحق كل الميليشيات التي أرتكبت ومازالت ترتكب جرائم الإرهاب والتدمير والتهجير والخطف والتعذيب والإختفاء القسري والقتل والسرقة والسلب والنهب وفرض الفدية بالعنف وقطع وحرق الأشجار . 
وحرق المحاصيل الزراعية ومازال جرائم حرق المحاصيل في كوباني والجزيرة مستمرة . 
وإعتبار مناطق كوردستان الغربية مناطق منكوبة، وعليه يستوجب مطالبة الأمم المتحدة، والهيئات الدولية ذات الصلة بالتدخل الفوري لإيقاف تلك الجرائم القذرة التي ترتكب ضد شعبنا، وإجراء التحقيق الدولي، وإحالة المجرمين إلى محكمة الجنايات الدولية لمعاقبة المجرمين، وتعويض المتضررين .
المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان . تحية إلى البيشمركة البطلة . النصر لقضية شعبنا الكوردستاني. الموت والخزي والعار . فرنسا : 2019/6/14

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…