استطيع هنا ان اسمي تلك الجماعة بحزب سني كردي نشاء في العراق بأمكاننا اعتبارهم بانهم يدعون الى تطبيق الدين الأسلامي بصورة “متطرفة” , كان الحزب قبل غزو قوات التحالف للعراق في 2003 يسيطر على مجموعة من المدن الصغيرة و القرى في شمال العراق قرب سلسلة الجبال التي تفصل حدود العراق مع ايران وكان لحزب خلافات عقائدية و صراعات مسلحة مع الأتحاد الوطني الكرستاني بزعامة جلال طالباني.
تاريخ الجماعة
تأسست الجماعة في ديسمبر 2001 بعد اندماج جماعة جند الإسلام بقيادة “ابوعبدالله الشافعي” والحركة الإسلامية في كردستان بقيادة ملا كريكار.
ويُعتقد ان كريكار هو قائد جماعة أنصار الإسلام ويتمتع بحق اللجوء السياسي في النرويج منذ 1992.
وقامت السلطات النرويجية بالقاء القبض على كريكار في 21 مارس 2003 لاتهامه باعمال ارهابية.
تتهم الولايات المتحدة هذه الجماعة لإيوائها منتسبي منظمة القاعدة امثال ابومصعب الزرقاوي والشروع في بناء متفجرات كيماوية لإعمال إرهابية.
وتربط الإدارة الأمريكية بين انصار الإسلام والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كما قام بذلك وزير الخارجية الأمريكية كولن باول أمام مجلس الأمن في 5 فبراير 2003 وقوبلت تلك الإدعاءات الأمريكية بريبة وشكّ عالمي.
انصار الأسلام بعد سقوط بغداد 9 ابريل 2003
عند بدأ حملة التحالف لغزو العراق قامت طائرات امريكية بقصف معاقل الحزب في شمال العراق وقامت بحملة عسكرية على اعضاء الحزب بالاشتراك مع مقاتلي الاتحاد الوطني الكردستاني.
يعتقد ان الحزب مسؤول عن عدد من العمليات الأنتحارية في شمال العراق وخاصة العملية التي وقعت في 26 فبراير 2003 في احد نقاط التفتيش في شمال العراق و العملية التي استهدفت مقر القوات الأمريكية في محافظة اربيل في 9 سبتمبر 2003 والعملية التي استهدفت مقرين للحزبين الكرديين الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني والتي قتل فيها 109 و جرح 200 في 1 فبراير 2004, يعتبر البعض الحزب كجزء فعال من الجماعات العراقية الأنفاصالية و المعارضة للحكومة العراقية و التواجد لقوات التحالف.
بعد العمليات التي استطاعت قوات التحالف بالأضافة الى قوات البيشمركة القضاء على تلك الجماعات ظهرت حركات جديدة تتمثل بإقلام تتبى هذه الأفكار و لكن تختفي وراء اقنعة تسمح لنا برؤية ما تخفيه من مراوغة و ادعاءات باطلة .
فلا يخفى على احد في بداية ظهور تلك التيارات كيف شجع علماء الدين و بالذات السلفيين تلك الأنتمائات فهذا يقدم الوعود بقصور في الجنة , و الأخر يعتقد ان جماعته تتناول وجبة الغداء مع الرسول!!!
و لكن بعد انقلاب كفة الميزان السياسي و كيف وجه العالم اجمع اصابع الأتهام الى تلك التيارات اعتبر بعض علماء الدين السلفيين ان هؤلاء خارجون عن الدين و انهم مرتدون, وكان اولهم علماء الدين الخليجيين, الأسوء من ذلك ان نرى بعض اصحاب الأقلام الكرد الذين يصفقون و يهللون لتلك المعتقدات و بنفس الوقت ينعتون الزرقاوي راعي السلفية بالأرهابي؟؟؟ ان دل هذا فأنه يدل على عقيدتهم المنقسمة و التي لا يمكنها تبني رأي واحد فهذا اسمه تناقض صريح , فقد قرأت الألف الفتاوي من شيوخ سلفيين يحللون الدبح لغير المسلم, و بنفس الوقت يبرر كاتبنا بأن الزرقاوي خارج عن الدين و العقيدة…
هنا اتوجه بالطلب هل لكم ان تكتبوا رأيكم بصراحة هل لديكم القوة بأظهار اراء شيوخكم و ملاليكم ؟؟؟هل لكم ان تظهرو شخصياتكم الحقيقة ؟؟ حتى هذه اللحظة لم ارى سلفيين متفقين على رأي و احد فذاك الذي ينعت الزرقاوي بالأرهابي و ذاك يعتبره شيخ الأسلام..
في نهاية مقالتي يستذكرني مقالة لأحد السلفيين يعتبرني شيعي او متأثر بالفكر الشيعي و ذو عقل صغير لأنني احارب تلك العقائد , هنا احب ان اذكر صديقي العزيز , بإن السيد مسعود البرزاني و السيد جلال الطلباني كانوا اول من حارب تلك الجماعات و يظهر ذلك جلياً في خطابات مام جلال( ان كان يتابعها) عندما يلعن السلفيين و الوهابيين التكفرييين, فهل من الممكن ان يكون السيدان مسعود و جلال من الشيعة ام استشيعوا؟ او ان مام جلال يخفي مذهبه الشيعي وراء ماركسيته الواضحة؟؟؟ مع العلم انني احترم بشدة الأسلاميين المعتدلين الغير ملطخة افكارهم و ايديهم بالدماء..






