و كان هؤلاء الموقفين هم الذين واجهوا الإقطاعي يكن ……..
و كانت السلطات قد قامت بمؤازرة آل يكن منذ البداية و مورس التعذيب بحق الموقفين حيث توفي تحت التعذيب و من قبل الأمن الجنائي بحلب :
1 – حسن عثمان من خلال إطلاق النار عليه من قبل الأمن الجنائي .
كما تعرضت السيدة زلوخ والدة عبد العزيز الجراح ( و هو من الموقفين و يواجه الآن حكم الإعدام و سبعة آخرين تم الحكم عليهم بالإعدام غيابيا ) للجنون تحت التعذيب ، و لقد أطلق سراح أكثر الموقفين ، ليستمر اعتقال 21 شخصا من أهالي القريتين المذكورتين عرفيا ، لمدة خمسة سنوات ، و تم الحكم بالإعدام على ثمانية مواطنين كرد سوريين من قبل محكمة جنايات الرقة بتاريخ 2006 – 8 – 22 م
أننا في جمعية الاقتصاديين الكرد – سوريا (Komela Aborînasên Kurd – Sûrî ( KAK-S نناشد كافة المنظمات و اللجان و الجمعيات من اجل التدخل السريع من اجل تغير سير المحاكمة ، كونها تسير في غير الاتجاه الصحيح ، لان المسالة تتعلق بحياة ثمانية أشخاص ، و ثمانية اسر، و تودي إلى تشريد عائلات المحكومين و محاصرتهم اقتصاديا ، و تودي إلى زيادة التوتر بين أهالي المنطقة ، و على الجهات المسئولة و القاضي الذي اصدر حكم الإعدام إن يحاسب من قام بقتل الكرد تحت التعذيب و من سلبهم أراضيهم و مواشيهم وجرار اتهم و حصاد اتهم و لقمة عيشهم
2006 -9 -9
جمعية الاقتصاديين الكرد – سورية
Komela Aborînasên Kurd – Sûrî ( KAK-S )
kak-s@hotmail.com






