اطلاق صراح بعض الموقوفين على خلفية اعتصام الاحصاء الجائر

Welatê me / دمشق

أفاد مراسلنا من دمشق انه تم اطلاق سراح معظم من تم اعتقالهم اليوم الخميس 5/10/2006  في دمشق, على خلفية الاعتصام الذي نفذه الأحزاب الكردية والقوى الوطنية والمنظمات الحقوقية, وبالأخص ممن اعتقلوا من قبل قوى الأمن الداخلي التابعين لمركزي مزة وعرنوس, وقد بلغ عددهم (32) معتقلاً (15) في مركز مزة و (17) من مركز عرنوس, اطلق سراحهم جميعاً, ومن جهة أخرى لا يزال الأجهزة الأمنية تحتفظ ببعض المعتقلين في معتقلاتها الخاصة, حيث صرح لمراسلنا أحد المعتقلين من الذين اطلق سراحهم من قبل الأمن السياسي, عن وجود معتقلين آخرين لدى هذا الجهاز وعرف من بينهم سليمان علي.
وقد تعرض معظم المعتقلين الى تعذيب شديد من قبل عناصر تلك المراكز, وسننشر لكم في وقت لاحق صور الأشخاص الذين تعرضوا للضرب, حيث تظهر على أجسادهم آثار التعذيب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…