لأول مرة جريدة سورية حكومية رسمية تكتب اسم ( كردستان)

كاردوخ

  في اليوم التاسع من شهر تشرين الثاني لعام2006 حيث كتبت جريدة تشرين السورية في صفحتها الخاصة بالإعلا نات الرسمية بخصوص ” المعرض الدولي الذي سيقام في أربيل ( كردستان) ا لعراق” ما جاء فيه”يسر اتحاد غرف التجارة السورية”
“دعوة السادة التجار والصناعيين والمهتمين للمشاركة في معرض أربيل التجاري”   
  ( الشرق الأوسط للتجارة والاستثمار والأعمار)
         ” الذي سيقام في مدينة أربيل (كردستان) العراق0خلال  الفترة 20/1/2007  تأتي أهمية هذا المعرض من خلال الفرص التجارية والاستثمارية التي يوفرها لكافة الشركات التي ترغب في عقد صفقات تجارية وصناعية في العراق” إلى آخره
” يرجى الاتصال باتحاد غرف التجارية السورية”

ونرجو أن تكون حاملة بالمصداقية في هذه المرة لا أن تكون من باب المجاملة والمناورة السياسية المعهودة لدى الحكومة السورية0 كما كانت مع الشعب الكردي خاصة والعراقي عامة ويا حبذا لو تكون هذه العلاقة في خدمة مصالح الشعب السوري والعراقي بكرده وعربه وجميع أطيافه وتحقيق مبدأ حسن الجوار وتكريسه بدلاً من الحقد والضغينة العمياء ونحن في سوريا نرحب بذلك أيضاً ولكن إصلاح الوضع الداخلي السوري لاتقل أهمية عنها
كالقضية الديمقراطية في سوريا والقوانين الاستثنائية والإجراءات التعسفية بحق الشعب الكردي وقانون الطوارئ  وغيرها وهذه مجتمعة لا علاقة لها بالعلاقات السورية الكردية العراقية  وفي طيات هذه العلاقة إن كانت هناك علاقة أسئلة كثيرة ومتنوعة الجوانب ونتمنى أن تتبعها الإصلاحات الداخلية وتلاحم الوحدة الوطنية والحرص عليها كي نعيش نحن وأجيالنا القادمة جميعاً بهدوء وأمان  وإننا إذ نطرح هذا الموضوع أمام القراء الكرام كردا وعرباً ومسيحيين دون استثناء
  فنرجو قراءة الموضوع بدقة مع إبداء آراءكم بهدوء سلباً أم إيجابا كتابة ولتكن ضمن موضوعية بناءة وبذلك يبقى لكم شكري سلفاً 

    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…