بلاغ حول انتهاء أعمال المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوري

بتاريخ 5/5/2006 عقد حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، مؤتمره الثاني عشر الاعتيادي تحت الشعارات التالية:

ـ تعزيز دور الحزب النضالي على الساحة الوطنية والقومية

ـ النضال من أجل تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين .

ـ إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا .

ـ العمل من أجل إشاعة الحياة الديمقراطية في البلاد .

ـ مساندة ودعم نضال الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان .

ـ إلغاء الأحكام العرفية في البلاد وإطلاق سراح السجناء السياسيين .

ـ العمل من أجل وحدة الموقف السياسي الكردي .

ـ إلغاء المشاريع العنصرية والتدابير الاستثنائية ، والتعويض على المتضررين من المواطنين الأكراد .

و بعد إجراء التفقد ، و تثبيت عضوية المندوبين افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء سوريا وشهداء الشعب الكردي .

كما حيا المؤتمرون ذكرى الرفيق الراحل فرهاد جلبي عضو اللجنة المركزية .

ثم تم انتخاب لجنة الرئاسة ، ولجنة صياغة القرارات والتوصيات وكتابة المحضر ،ولجنة لدراسة المقترحات الواردة حول البرنامج السياسي ولجنة للنظام الداخلي .

و تم تثبيت جدول العمل ، ثم رحب الرفيق عبد الحميد درويش ( رئيس المؤتمر ) بكلمة موجزة بأعضاء المؤتمر الثاني عشر الذين يمثلون جميع منظمات الحزب وهيئاته ، ودعاهم إلى التعبير عن آرائهم بجرأة وشفافية حول مختلف المجالات ( السياسية ، التنظيمية ، الإعلامية والمالية ..

) ، ليخرج المؤتمر بنتائج تدفع مسيرة الحزب نحو الأمام ، ولتقووا حزبكم وتحموه بكل إخلاص وجدية ولتقطعوا الطريق أمام الذين يحاولون التشويش على سياسته ودوره القومي والوطني وفضح الإشاعات والمؤامرات التي تحاك ضده هنا وهناك …

وبعد ذلك تلي التقرير السياسي المقدم من اللجنة المركزية ، وتقرير مكتب التنظيم ، وتقرير لجنة الرقابة الحزبية .

وفتح باب المناقشة لدراسة تلك التقارير .

وقد تناول المؤتمرون هذه الوثائق بمداخلات واسعة في جو ديمقراطي حر وبروح عالية من المسؤولية ، شارك فيها معظم المندوبين حيث تركزت على القضايا الهامة المتعلقة بمواقف وسياسات الحزب في المجالات الوطنية و القومية ، حيث ثمن المؤتمر نضال الحزب من اجل طرح القضية الكردية في الساحة الوطنية هذا النضال الذي تتوج بانضمامه عبر اطار التحالف الى ( إعلان دمشق ) والذي يمثل خطوة هامة ساهمت في تحقيق التعاون بين القوى الديمقراطية الوطنية بمختلف فئاتها ( العربية والكردية والآثورية ) واتفاقها على تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في سوريا ،ودعا المؤتمرون الى العمل على تقوية التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، وثمنوا تشكيل الهيئة المشتركة بين ( التحالف والجبهة ) ووجدوا في (الرؤية المشتركة حول حل القضية الكردية) مبادرة ايجابية تساعد على توحيد طاقات الحركة الكردية وتأطير نضالها من أجل إلغاء سياسة الاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي المتمثلة بالمشاريع العنصرية والسياسات الاستثنائية وتأمين حقوقه القومية ( السياسية والثقافية والاجتماعية ) .

وخلال المناقشات تقرر إدخال التعديلات على التقرير السياسي على ضوء المناقشات والمقترحات الواردة حوله .

كما تناول المؤتمر الجوانب المتعلقة بحياة الحزب الداخلية على ضوء تقرير مكتب التنظيم الذي أشار الى تحسن ملموس على وضع التنظيم في الآونة الأخيرة ، كما توقف المؤتمرون على الصعوبات والمعوقات الذاتية والموضوعية التي تعترض العمل التنظيمي واتخذت القرارت والتوصيات التي تساهم في تشجيع المبادرة الفردية والتواصل مع القطاع الشبابي وتشجيع التنظيم النسائي لمزيد من العمل في صفوف المرأة ، وتم التأكيد على مبدأ المحاسبة الحزبية في مختلف الهيئات بما يساعد دفع وتيرة العمل التنظيمي نحو الأمام .

كما تمت مناقشات حول إعلام الحزب وبقية الجوانب الداخلية واتخذت التوصيات والقرارات اللازمة لتطويرها .

وفي الختام تم انتخاب اللجنة المركزية الجديدة ، ولجنة الرقابة الحزبية ، وانتخاب الرفيق عبد الحميد درويش سكرتيرا للحزب بالإجماع .

عاش المؤتمر الثاني عشر لحزبنا

7/5/2006
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…