رد على رد السيد عبدو خليل: غوبلز من يكذب.. ويستغل شعبه وليس من يخدمهم!!

د عبدالحكيم بشار

 استخدم السيد عبدو خليل في ردّه الذي جاء بعنوان”  رداً على عبدالحكيم بشار غوبلز المجلس الوطني الكردي 20 كانون الثاني 2023  وذلك رداً على مقالتي (التغيير الديمغرافي في عفرين هل هو مؤقت أم دائم؟) 17 كانون الثاني 2022 وكنتُ أعلم أن البعض من المصطادين بالماء العكر سوف يستغلونها رغم أني أتيت بأرقام حقيقية نُشرت لأول مرة. وأبدأ بعنوان مقالته التي نعتني بها بغوبلز المجلس الوطني، فما سردت من أرقام دقيق، وأسأله أن يكذّب هذه الأرقام، وإلا فإنه هو غوبلز وسأؤكد أنه غوبلز ككل من يعرفونه ومن أهالي عفرين ، وهذا لا يؤثر عليه فليس عنده مايخسره، لاتاريخ ولاموقف ولا حتى دفاع حقيقي عن عفرين..!! اللهم إلا الدفاع في الفيسبوك والتعليقات وكتابة المقالات الإنشائية التي لا يمكن أن تتحوّل لوجبة طعام لمهجر من عفرين في مخيمات الشهباء، وفي دول اللجوء في الجوار، وحتى في عفرين.
خلال دراستي الجامعية وحياتي وخاصة بعد الثورة السورية تعرّفت على الكثير من الكُتّاب فلم أجد أحداً بينهم لايحترم نفسه والطرف المختلف، قبل أن أقرأ لهذا الشخص الذي يجد نفسه كاتباً لايحترم الكتابة ولا القُراء، وليس عجيباً على واحد مثل السيد عبدو الذي كان يخدم  في فرع الأمن السياسي بحلب وكان مكان عمله كل فروع الجامعة ويحمل الكتب الجامعية، ويداوم بين الطلاب كمجال عمل، وهذا ليس افتراءً كما يقول عني بل حسب أقربائه وجيرانه. هذا كان وضع السيد عبدو في عفرين وحلب وسوريا فكيف يكون في تركيا؟ وهذا يعرفه أهل عفرين هناك، وكيف كان يُقبّل الأيادي ليوصل إلى الأتراك، ويؤمّن رغيفه وإقامته إلى أن أستقر في أوروبا. هذا وحده رد عليه ليعرف الذين  لايعرفون من هو
 
   محتوى رد السيد عبدو علي فقط اتهامات وتأليف أكاذيب من دماغه، فهل يسعى وهو خارج عفرين من أجل أهل عفرين ورغيفهم؟ أم من أجل نفسه وهو يعيش على المعونة الاجتماعية؟! ومع هذا يفكّر بمشاريع شخصية دون أن يقدّم أي شيء لأهل منطقة عفرين. فيوماً ما سيعرف الأحياء، وليس التاريخ من خدم أهل عفرين، نحن أم هو الذي يستثمر معاناتهم منذ خروجه من سوريا التي كان فيها عضو الشيوعي السوري، وطُرِد من الحزب لأسباب تمسّ شخصيته وليس بسبب مواقفه لأني ما سمعت يوماً باسمه يناضل من أجل الكرد ولا السوريين قبل الثورة السورية التي استغلها الكثير، وهو واحد يعمل على جبهات للوصول لاعلى هرم المعارضة مباشرة أو غير مباشر. أهل عفرين الداخل يعرفون من يخدمهم أكثر؟  ويخفّف عنهم معاناتهم، ونخبة من منظمات المجتمع المدني في عفرين تعرف من يخدمهم، وأعتذر عن ذكر أسمائهم ومنظمّاتهم فقد رتبت لهم لقاءً مع صُناع القرار مثل الأمريكان والأوربيين،
وكذلك في كل لقاءاتي مع الأمريكان والأوربيين يكون موضوع عفرين في صلب حديثنا، و كان أحد لقاءاتي قبل شهرين،  والآخر قبل أقل من شهر، ودام الاجتماع ساعتين ومعي شهود، كان هدف الاجتماعين كيفية تحسين أوضاع أهالي عفرين، وكيفية تأمين عودة آمنة لهم وكيفية العمل على استعادة ممتلكاتهم، وكيفية منع التغيير الديمغرافي والحديث يطول عن ذلك، فليخبرني السيد عبدو  خليل ماذا قدم لأهالي عفرين؟    
 
لدي العشرات من الشهود من أهالي عفربن، ليسوا أعضاء في  حزبي، وهم على اطلّاع على الجهد الذي أقوم به، والجهود الذي يقوم بها كل من  أساء لهم السيد خليل في مقالته هذه.
 
 إن السيد عبدو يستميت في نفي التهمة عن إيران، وهو حر أين يصطف سياسياً، و مع أية جهة يقف، ويدافع عنها 
وهو ينظر إلى سوريا بعين شخص أحول، فهو لا يرى الحقائق التي تجري على الأرض، بل يريد أن  يراها كما يتمنى، وليس كما هي، وهذه هي الأرضية والقاعدة لتشويه الحقائق وتزييفها.
 
والآن ياسيد عبدو: من هو غوبلز؟ إن غوبلز هو من يفتري وليس من يخدم، وأنت بهذا العمل المشين في التدليس ضد الشرفاء جزء من آلة تعمل ليل نهار لتشويه نضال الحركة الكردية والمجلس الوطني الكردي والشخصيات المناضلة وخدمة أعداء مستقبل الكرد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…