مظاهرات قامشلو اختلاف في التسميات ورفع الأعلام

(ولاتي مه – خاص) في قامشلو خرجت عدة تظاهرات في أحياء المدينة (الحي الغربي, العنترية, قدوربك, قناة السيويس, والكورنيش) وشهد الحي الغربي التظاهرة الأكبر, ولأول مرة مشت الكتلتين الكرديتين, المجلس الوطني الكردي واتحاد القوى مع التنسيقيات الشبابية ومشاركة مميزة لإعلان قامشلو , وقد شارك في هذه التظاهرة لأول مرة حزب الاتحاد السرياني بالاضافة الى المنظمة الديمقراطية الآثورية مع غياب الأخوة العرب عن هذه التظاهرة؟! و قد سارت التظاهرة إلى دوار الهلالية مرددين شعارات إسقاط النظام على انغام الاغاني الثورية, وتحية المدن المحاصرة, وطغت عليها الشعارات والاعلام الكردية إلى حد مبالغ, من قبل تنسيقية (Tevgera ciwanên Kurd) وغابت أعلام الاستقلال السورية بشكل لافت ؟؟
 وقد رفعت بعض التنسيقيات شعار (الفدرالية مطلبنا), والحقوق الكوردية فوق كافة المجالس, وشهدت التظاهرة في بعض فتراتها مشاحنات شبابية على رفع أعلام الاستقلال من عدمه.

وفي نهاية التظاهرة ألقيت بعض الكلمات من قبل بعض النشطاء (احمد موسى, مجدل حاج شيخموس وخوشناف) الذين أكدوا على سلمية التظاهرات حتى إسقاط النظام, ورحبوا بمشاركة الاتحاد السرياني, والتاكيد على مطلب المجلس الوطني الكردي في حق تقرير المصير للشعب الكردي.

صور من مظاهرة الحي الغربي:

 

 

 

صور من مظاهرة حي “العنترية”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…