نداء استغاثة لانقاذ حياة طفل …….!

الى كافة المنظمات والهيئات المعينة والاطباء والجمعيات الكردية في الخارج …….
الى كل من يهمه انقاذ حياة طفل من براثن الموت ……
الطفل محمد صالح قباد من مواليد 2002 التجأ مع عائلته المكونة من عشرة افراد بعد انتفاضة 12 اذار 2004 الى اقليم كوردستان العراق واقيم في مخيم مقبلى للاجئين الكورد من غربي كوردستان في دهوك …..

ومن سخريات القدر الموبوء ببائرة المحن ….

و نكبة اللجوء على اطراف الحياة وويلات هذا الزمن …..!!
 كان اصابته بمرض تبين بعد التشخيص من قبل الاطباء بانه مصاب ب (ثقب في القلب ) ومن خلال العديد من المراجعات المستمرة كل هذه السنوات للاطباء ( المختصين ) في ( دهوك وهوليير ) تبين اخيرا حسب تشخيص الاطباء بانه بحاجة الى عملية زرع للقلب باسرع وقت ممكن……..

لذا من هذا المنطلق نناشد بندائنا هذا الى كافة المنظمات والهيئات المعنية وكل ذي ضمير حي لديه القدرة وامكانية المساعدة لانقاذ حياة هذا الطفل وعائلتة البائسة من هذا الخطر المحدق ………!!!!

 ونرفق مع هذا النداء نسخة من تقارير لفحوصات وتشخيص الاطباء المختصين للحالة  ……
 فكل من يريد المساهمة في هذا العمل الانساني والمساعدة لانقاذ حياة هذا الطفل او  لاتصال مع والد الطفل :
009644092496 صالح
او
 بارزان 009647504164392
او على الايميل
royar_2010@hotmail.de 
اللاجئين الكورد من غربي كوردستان في مخيمي قامشلو – مقبلى –دهوك
16 – 4 – 2012 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…