حركة شمس الحرية تنضم إلى اتحاد القوى الديمقراطية

  تأكيدا على إنتمائنا للثورة السورية وإيماناً منا بقضيتنا الكوردية ولأن قضيتنا الكوردية متعلقة بالثورة السورية قررنا الإنضمام الى إتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا
للأسباب التالية:
1-  وضوح أهداف الإتحاد وشعاراته وتأكيده على إسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته.
2-  ولإننا وجدنا في رؤية الاتحاد ما كنا نطمح لتحقيقه وهو تأسيس نظام ديمقراطي تعددي مدني.
3-  الإقرار الدستوري بكون سوريا دولة مدنية متعدة الأديان والقوميات.
4-  الإقرار الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا ضمن إطار وطني ديمقراطي.
5-  إعتبار القضية الكوردية قضية وطنية بإمتياز.
ونرى بأن الإتحاد هو الممثل الشرعي للكورد في سوريا
وتأكيدا منا على وحدة الصف الكوردي ندعو الشباب الثوري الحر للانضمام إلى هذا الإتحاد
دعماً للقضية الكوردية وثورتنا السورية
حركة شمس الحرية Tevgera Roka Azadi
المكتب الإعلامي: Email :TevgeraRokaAzadi@gmail.com
28/4/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…

– ستشارك أكثر من 600 طائرة حربية وعسكرية من كافة أصناف الطائرات في أضخم عملية مكثفة لأقصى درجة من الدقه والانضباطيه في تاريخ الحروب. – سوف يتم استهداف كافة الحسور الرئيسية في كافة أنحاء إيران لعزل طهران عن باقي المحافظات – سوف يتم استهداف محطات الماء والكهرباء لتتحرك مباشرة مجاميع الثوار المسلحة في طهران – سيبدأ الهجوم الكردي من “شمال…

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…