جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا يبارك إعلان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي

إنَّ النضال السياسي على الساحة السياسية الكردية في كردستان سوريا لأحزاب الحركة السياسية الكردية ومنذ أكثر من خمس وخمسين عاماً كان ولا يزال يراوح مكانه رغم كثرة الائتلافات والاتحادات والمجالس الكردية، ولكن الشعب الكردي ما يزال يثق بحركته السياسية الكردية أن حذت خطوات جادة باتجاه اتحادات واندماجات حقيقية تلبي متطلبات وحقوق الشعب الكردي، وبذلك فإننا في جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا (Komela Aborînasên Kurd li Sûrî) نبارك إعلان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي- سوريا، وأملنا كبير بإعلان هذا الاتحاد وذلك بأن تحذوا قيادة الاتحاد خطوات جادة وحقيقية باتجاه تحقيق طموحات الشعب الكردي وتحقيق مطلب الكرد (بالفيدرالية) وأهداف ثورة الحرية الكرامة.
جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا (Komela Aborînasên Kurd li Sûrî)
kak.suri2006@gmail.com
http://www.facebook.com/Komela.Aborinasen.Kurd.li.Suri2006

15-12-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…