زيارة الشيخ مراد الخزنوي من قبل وفد حركة الشباب الكورد

قام وفد من حركة الشباب الكورد في اقليم كوردستان بتاريخ 6_6 _2012 وبعض  المستقلين بزيارة منزل الشيخ مراد ابن الشيخ  الشهيد معشوق الخزنوي لتقديم العزاء واستذكار  الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي
في الذكرى السابعة لأغتياله وتحدثوا عن دور الشهيد ونهجه الذي قدمه للشعب الكوردي وما كان له من الأثر الفعال على الحراك الكوردي لنيل الحقوق المشروعة من أثر نشهده حتى اليوم من تمسك للشعب الكوردي في سوريا بهذا النهج
, وقد قام الوفد بتقديم صورة تذكارية للشيخ الشهيد وقد كتب عليها عبارته المشهورة في تأبين الشهيد فرهاد (إن الحقوق لا يتصدق بها احد إنما الحقوق تأخذ بالقوة)
وكما شكر الشيخ مراد حركة الشباب الكورد ودورهم الفعال في المضي على طريق الشهيد وقيادة الشارع الكوردي نحو ضمان حقوقه.

حركة الشباب الكورد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…