المجلسان الكرديان ينجزان صلح اجتماعي في قرية قره حسن

إعداد : دلـﮋار بيكه س
بجهود مشتركة من قبل لجنة السلم الأهلي في المجلسين, الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب في غرب كردستان, وبمشاركة عدد من الأخوة المستقلين من الكرد والأخوة العرب, تم في يوم الخميس الموافق لـ 7/6/2012م إجراء صلح اجتماعي في قرية (قره حسن), بين عائلتي المرحوم إبراهيم دندح رشيد وعائلة صالح أسعد إبراهيم, حيث حصل بينهما خلاف حول الرعي في الأراضي وكانت بين العائلتين خلافات ومشاحنات سابقة, كان قد جرح أحد الأشخاص في السابق وكادت أن تحصل مشاجرة كبيرة بين العائلتين مرة أخرى, ولكن سرعة تدخل المجلسين حالت دون اتساع الخلاف وتم تطويقه وإجراء الصلح بين العائلتين, حيث كان الخلاف قد نشب بينهما في السادس من هذا الشهر وتم إجراء الصلح في اليوم التالي مباشرةً.
وفي جلسة المصالحة ألقيت ثلاثة كلمات إحداها للمجلس الوطني الكردي في سوريا وأخرى لمجلس الشعب في غرب كردستان وكلمة من قبل أحد الأخوة العرب المشاركين في المصالحة, وفي نهاية الجلسة شكر أحد الحضور باسم العائلتين جهود الأخوة المشاركين في إجراء المصالحة .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…